سلا: كواليس اليوم
أفاد زكرياء لعروسي، الناشط الجمعوي، ردا على مقال نشر أمس الأحد بموقع “كواليس اليوم” تحت عنوان “تنظيمات مدنية تراسل الوزير أوزين عن نائبه بسلا”، إن مقاطعة العيايدة بمدينة سلا شهدت، يوم الأربعاء 23 أكتوبر، تمرينا ديمقراطيا، تجسد في انتخاب رئيس مجلس دار الشباب بالمنطقة، إذ تحول الصراع من تنافس على رئاسة مجلس الدار إلى اختلاف سياسي صحي، حسم بطريقة ديمقراطية وتحت إشراف نيابة الشباب والرياضة.
وحسب العروسي، فقد أشرفت لجنة تحضيرية على الإعداد للجمع العام التأسيسي لمجلس دار الشباب تحت إشراف السيد مدير المؤسسة، ليتم إخبار مجموعة من فعاليات المجتمع المدني، ومن تم هيكلة المجلس بعيدا عن الإقصاء مع ضمان إشراك جمعيات المجتمع المدني بمختلف مشاربها.
وأوضح أنه، ككل محطة انتخابية، شهد الجمع العام تكوين مجموعة من التحالفات، والمشاورات، وتقديم تنازلات بطريقة ديمقراطية، إذ نتج عن ذلك في نهاية المطاف مرشحين أساسيين، مشيرا إلى أن أحدهما يعاني من مشكل تنظيمي يحرمه من حضور الجمع بصفته رئيسا لمنظمة الهدر المدرسي، مشيرا إلى أن أحد المرشحين ينشط في الشبيبة الاستقلالية والثاني مدعوم من مستشارين في العدالة والتنمية، معتبرا أن الجميل في هذه العملية هو دعم مندوب فرع منظمة الكشاف المغربي التنظيم الموازي لحزب الاستقلال لمرشح الضفة الأخرى، إضافة إلى دعمه من طرف أندية الدار والتي تأسست بأربعة أيام قبل الموعد المذكور .
وكشف زكرياء العروسي أنه بعد توضيح وجهات النظر، ومحاولة كل طرف حشد أكبر عدد من الأصوات، تبين للعيان تفوق أحمد العويني بلغة الحسابات على نظيره بوفلجة، ومن هنا بدأت إثارة البلبلة في الجمع العام من طرف من له مصلحة في ذلك، مما كان سيؤدي إلى رفع الجلسة، لكن ممثل وزارة الشباب والرياضة مصطفى رابية تدخل من أجل استكمال الأشغال، وتمكن من الحفاظ على سلامة العملية الانتخابية إلى آخر لحظة، ليتم إعلان فوز أحمد العويني ب32 صوت مقابل 27 للطرف الآخر.




