إعادة إعمار أمريكا

بعد مرور إعصار ساندي والمخلفات الكارثية التي تركها ورائه من ضحايا وخسائر مادية فاقت العشرين مليار دولار، نكون أمام مخلفات حرب كبيرة كما وقع في العراق وليبيا على سبيل المثال لا الحصر، تكلفة أمنا أمريكا وحلفائها بإعادة اعمار هذه البلدان (جودا وكرما منها).

واليوم نجد أمريكا نفسها في حالة يرثى لها من جراء مخلفات إعصار ساندي وقصت بعض أطراف أجنحة أمنا أمريكا، فمن واجبنا كمجتمع مدني دولي أن نقدم الدعم اللامشروط لإعادة اعمار أمريكا ورد الجميل الذي سبقتنا له ما من مرة، ونذهب بمؤسستنا الاستثمارية في مجال البناء والخدمات وعقد الصفقات الكبيرة والمسيلة للعاب والاغتناء وراء الكوارث والحروب كما فعلته، تفعله وستفعله أمريكا، الفرصة مواتية ألان لوقوف إلى جانب أمريكا بمفهوم أمريكي أي win win ، والتضامن سيكون عاطفي وقلبي و ذاك أضعف الإيمان.

قد يعتقد البعض أن كلامنا هذا شماتة الحاقدين، والجواب هو أن المعاملات بالمثل عرف من أعراف العلاقات الدولية بما فيها الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، و إعادة الاعمار مجرد فكرة نظر لها وعمل بها الأمريكان ونحن نقوم بالتقليد والاستنساخ كما فعل أسلافنا، فلا حرج في الاستفادة من كوارث الآخرين وصدق المثل القائل (مصاعب قوم عند قوم فوائد).


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني