علي بوعبيد يفجر قنبلة سياسية في وجه الراضي

الرباط: عبد الحق التدلاوي

لم تمر إلا بضعة ساعات على انعقاد المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حتى فجر علي بوعبيد، عضو المكتب السياسي للحزب، قنبلة سياسية من العيار الثقيل عبر  شبكة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” في وجه عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول للحزب.

إذ أقدم علي بوعبيد على تدوين رأيه الخاص في قرارات المجلس الوطني التي صودق عليها بالتصويت، وأكد أنه تم إعداد اجتماع المجلس الوطني ب”طريقة ممتازة” لكي “لا يتم تغيير الأشياء داخل الحزب”.

وأضاف ابن الزعيم التاريخي لحزب الوردة، أنه جد متشائم ولاحظ منذ المؤتمر الوطني التاسع أو في اجتماعات المكتب السياسي أو المجالس الوطنية أن الكاتب الأول جد متسرع على اتخاذ قرارات وبالتصويت دون مناقشة مثل ما حدث يوم 4 نونبر 2012.

ويرى علي بوعبيد أن الأمل أصبح ضعيفا في الحصول على قيادة حزبية منسجمة، فعالة، وضرورية  لتغيير وضعية الحزب، خاصة أن التصويت على قرار لجنة إدارية تظم في عضويتها 300 فرد عوض 101، ستجعل مداولاتها والنقاش داخلها، واتخاذ قرارات في اجتماعاتها، مسألة في سابع المستحيلات وصعبة المنال وبالتالي سيتكرر ما يحصل داخل اجتماعات المجلس الوطني الحالي، وستصبح اللجنة الإدارية فضاء للمزايدة والابتزاز السياسي.

ولم يكتف بهذا عضو المكتب السياسي، الذي كان غائبا عن اجتماع المجلس الوطني، وفضل أن يدلي برأيه من خلال الفايسبوك، فعلق على قرار انتخاب المكتب السياسي من داخل اللجنة الإدارية، بأنه قرار يتضمن خطورة كبيرة على الكاتب الأول، الذي بالإمكان أن يجد نفسه داخل مكتب سياسي ذا أغلبية معارضة له، “وهذا ما يجعلنا، يقول بوعبيد، نكرس الوضع الذي كنا عليه في المؤتمر الوطني الثامن وبمكتب سياسي حالي غير قادر على اتخاذ أية قرارات”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني