الدار البيضاء: كواليس اليوم
كشفت مصادر موثوقة لموقع “كواليس اليوم” أن جمعيات رياضية وتربوية وثقافية وتنموية وأندية نشيطة بإقليم مديونة، ضاقت ذرعا من تصرفات نائبة وزارة الشباب والرياضة بالإقليم. وقد سجل ممثلو هذه الجمعيات، في رسالة مفتوحة إلى وزير الشباب والرياضة، وأخرى إلى العامل، ما آل إليه تدبير الشأن الرياضي والتربوي والثقافي بالمنطقة.
وكشفت الرسالة أن استياء رؤساء وممثلي الجمعيات المحلية من الغياب شبه التام للنائبة عن مقرها الذي أصبح يعتبر ملكية خاصة لا تستقبل إلا من ترغب هي أو زوجها في استقباله عبر”الأنترفون” لأن باب مقر النيابة دائما مغلق، حيث كان حريا، تضيف الرسالة، على النائبة أن تبقيه مفتوحا في وجه العموم لأن المقر هو مؤسسة عمومية في خدمة المجتمع المدني.
وعبرت الرسالة عن تذمر أصحابها الصارخ من جراء أسلوب التسويف الذي بات عنوانا لتعامل النائبة مع مختلف الجمعيات، وتضيف الرسالة أن إقليم مديونة يزخر بطاقات شابة وواعدة في مختلف الرياضات والمجالات الثقافية والتربوية، إلا أن تقاعس النائبة وفتور علاقات وجسور التواصل بينها وبين ممثلي النسيج الجمعوي بتراب إقليم مديونة ونهجها المزاجية في التسيير الإداري إضافة إلى صراعاتها الدائمة مع الموظفين التابعين لنفس النيابة، حال دون استثمار هذه الطاقات الشبابية لخلق إشعاع وإضافة نوعية تجعل إقليم مديونة ملتقى الأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية بامتياز على غرار باقي العمالات المجاورة.
ويتساءل أصحاب الرسالة عن المعايير والمقاييس التي اعتمدتها الوزارة في تعيين النائبة التي لم تكمل بعد سنتها الأولى بعد التخرج ولم تتدرج في تحمل المسؤولية داخل إحدى النيابات قبل تعيينها كنائبة بإقليم مديونة، الشيء الذي أثر سلبا على تدبير وتسيير نيابة حديثة الوجود بل كان حريا على الوزارة تعيين نائب ونائبة له من الخبرة والتجربة ما يجعله يقوم بإرساء أعمدة متينة لنيابة حديثة العهد، تقول الرسالة.
وناشد النسيج الجمعوي لإقليم مديونة محمد أوزين بأخذ رسالتهم بعين الاعتبار وتجاوز ما هو عالق من عهد سلفه من خلال تعيين نائب مقتدر يستطيع تفعيل إستراتيجية الوزارة بكل جدية وبإشراك مختلف الجمعيات المحلية بالإقليم.







