تصفية الموالين لعبد الحميد أمين بالاتحاد المغربي للشغل ما زالت مستمرة والدور الآن على قطاع التعليم بالخميسات

الرباط: عبد الحق التدلاوي

بعد أن عرف الاتحاد الجهوي للاتحاد المغربي للشغل عاصفة انقلابية في هياكله التنظيمية نتيجة الصراع الدائر ما بين الأمانة العامة للمركزية النقابية ورفاق عبد الحميد أمين وخديجة غامري، الذين طردوا من قيادة المركزية، يأتي الدور الآن على التنظيم المحلي والإقليمي لقطاع التعليم النضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم.

تجلى ذلك في إعلان الكاتب الإقليمي والكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم، من خلال بلاغ توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، عن أن الكاتب الوطني للجامعة، المنصب من طرف فاروق شهير، نائب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، اتخذ قرارا بحل المكتبين المحلي والإقليمي للتعليم بالخميسات.

وأضاف نفس البلاغ أن الكاتب الوطني قام إخبار عامل الإقليم ونائب وزارة التربية الوطنية بهذا القرار، وأقدم على تنصيب لجنة الحوار مع النيابة الإقليمية من خلال رسالة توصلت بها النيابة يوم 13 نونبر الجاري، لقطع الطريق على المكتبين النقابين في التمثيلية القانونية لدى السلطات المحلية والتفاوضية والحوارية مع نيابة التعليم بالخميسيات.

وفي السياق ذاته، أوضح البلاغ أن اتخاذ هذين القرارين يبقى من صلاحيات واختصاصات اللجنة الإدارية الوطنية أو المجلس الوطني للنقابة، في حين أن الإجراءين اتخذا بشكل انفرادي وبأمر من “فاروق شهير” ومن طرف “الكاتب الوطني المنصب”، مما يتنافى، في نظره، مع القوانين الأساسية للجامعة وللاتحاد المغربي للشغل، مستنكرا مثل هذه القرارات، التي تدخل، حسب تعبير البلاغ، “ضمن مخطط تصفوي استئصالي بهدف إقصاء وإبعاد كل المناضلين والمناضلات الديمقراطيين المتشبثين بهوية ومبادئ الاتحاد المغربي للشغل”.

وتأتي هذه القرارات في الوقت الذي قرر فيه المجلس النقابي الموسع للجامعة الوطنية للتعليم بالخميسيات الدخول في معارك نضالية احتجاجية تصاعدية ابتداء من 21 نونبر أمام النيابة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني