الدارالبيضاء: عبدالعالي حسون
تحول خلاف بين مصطفى الحيا النائب الثالث لرئيس المجلس الجماعي للدار البيضاء (العدالة والتنمية)، ومحمد بوالرحيم النائب العاشر (التجمع الوطني للأحرار) إلى أزمة بين الحزبين قد تدخل المجلس في دوامة من المشاكل.
ويعود سبب المشكل إلى جدول أعمال الدورة الاستثنائية المزمع تنظيمها الأسبوع المقبل، وذلك أثناء انعقاد اجتماع المكتب المسير للمجلس زوال أمس الجمعة 23 نونبر الجاري .
مصطفى الحيا المنتمي لحزب العدالة والتنمية ورئيس مقاطعة مولاي رشيد طالب بإدراج النقط المقترحة من طرف حزبه ومن ضمنها تلك المتعلقة بالدور الآيلة للسقوط، في حين أن بوالرحيم محمد عن مقاطعة سيدي مومن المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار اقترح أن تعطى الأهمية القصوى إلى نقطة الترامواي على اعتبار أن الدور الآيلة للسقوط تتطلب حضور وزير الإسكان وسياسة المدينة، لأن المجلس الجماعي ليس له الإمكانيات المالية أو الصفة القانونية لمعالجة مشكل الدور الآيلة للسقوط، دون أن يعني ذلك في نظر بوالرحيم عدم الاهتمام بهذا المشكل، ولكنه طالب في جلسة مستقلة عن الجلسة التي تهم مناقشة ترامواي الدار البيضاء وأن الأمر يتعلق بتحديد تسعيرة الركوب وترتيبات انطلاق العمل بهذه الوسيلة الجديدة للنقل بالعاصمة الاقتصادية وما تحظى به من اهتمام لدى الساكنة البيضاوية، وهو الرأي الذي سانده فيه كل من أحمد القادري من حزب الاستقلال وأحمد ابريجة من الأصالة والمعاصرة، عندها انتفض مصطفى الحيا مهددا بعدم عقد الدورة دون إدراج النقط التي اقترحها حزب العدالة والتنمية.
وأمام احتدام النقاش انسحب بوالرحيم من الجلسة متهما الحيا بالابتزاز السياسي ليتم رفع الاجتماع لدقائق لتهدئة الأوضاع.
وفي إتصال هاتفي مع محمد بوالرحيم قال إن فريق العدالة والتنمية بمجلس مدينة الدار البيضاء يمارس سياسة الوجهين للمزايدة ولعب دور المعارضة، هذا فيما يعول ساجد كثيرا على 29 مستشار العدالة والتنمية لتمرير قراراته الانفرادية.




