كواليس اليوم: مراد زربي
وصفت الجامعة الوطنية للصحة، اجتماعها الأخير بالحسين الوردي، بـ”العقيم الذي لم يسفر عن أي جديد من شأنه التخفيف من حدة الاحتقان الذي يعرفه القطاع منذ مدة” احتجاجا عما تعتبرها قرارات حكومية انفرادية ولا شعبية مست جوهر الحقوق والحريات النقابية.
وجددت الجامعة دعوتها إلى مواصلة الاحتجاجات بالإعلان عن وقفة احتجاجية جهوية يوم الخميس 6 دجنبر 2012 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا أمام المديريات الجهوية لوزارة الصحة على أن تتخذ الخطوات النضالية المستقبلية شكلا تصاعديا من خلال احتجاجات ممركزة ومتفرقة متنوعة من قبيل اعتصام المسؤولين النقابيين أمام وزارة الصحة بالرباط، وخوض إضراب وطني، ووقفات وإضرابات جزئية على مستوى مواقع العمل، تضيف الجامعة في بيان لها توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه.
وشددت الجامعة على ضرورة تراجع الحكومة عن قرار الاقتطاع من أجور المضربين و”المرسوم المشؤوم” المتعلق بتعديل النظام الأساسي للممرضين فضلا عن التجاوب مع المطالب العادلة والمشروعة الواردة في الملف المطلبي لنساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم في مختلف مواقع عملهم بالمؤسسات والمعاهد والمراكز الوطنية والمراكز الإستشفائية الجامعية والمستشفيات والمراكز الصحية القروية والحضرية.
واستنكرت الجامعة رفض الحكومة فرض الضريبة على الثروة في مقابل فرضها على الإضراب، معتبرة الأخيرة بمثابة مورد بديل عن الأموال المنهوبة التي طالتها حكمة “عفا الله عما سلف”.
وفي سياق متصل، نددت باستمرار الحكومة تجاهل الدواعي الموضوعية للإضراب والمعاناة المزمنة لنساء ورجال الصحة ولحق ملايين المغاربة في خدمات عامة ذات نوعية في قطاع الصحة، منتقدة، في نفس الوقت، الوزارة الوصية لعجزها عن إبعاد ومتابعة رموز الفساد بموازاة مع إطلاق مبادرات عاجلة لوقف الاحتقان والتذمر الواسع في صفوف الموظفين والخريجين والطلبة والعمل الفوري على إقرار خصوصية القطاع والنهوض به ليكون في مستوى حاجيات وتطلعات المواطنين.




