كواليس اليوم: مراد زربي
تعاني ساكنة دوار امزاب أهل الغلام التابع لعمالة البرنوصي بالدار البيضاء مأساة حقيقية في ظل افتقادها لأبسط ضروريات الحياة خاصة الماء الصالح للشرب و قنوات الصرف الصحي.
مأساة تعمقت بتراكم الأزبال هنا و هناك ـ مشكلة طوقا يحيط بالساكنة ـ و تواجد برك ذات مياه عكرة كريهة الرائحة شكلت قبلة للحشرات على اختلاف أنواعها فضلا عن وجود قواديس عشوائية أمام البراريك تعيق سير وسلامة المارة.
هذا وأفاد أمين الزيزي أحد ساكنة الدوار المتضرر، أنه إلى جانب كل تلك المعاناة التي تبدو واضحة للعيان فإن هناك معاناة أخرى لا يشعر بها إلا ساكنة دوار امزاب إذ يعانون الأمرين بتسرب قطرات المطر إلى داخل البيوت و الوحل شتاء و الحرارة المفرطة صيفا نظرا لنوعية السقف المعتمد (القصدير).
ذات المتحدث أكد لموقع “كواليس اليوم” أنه في الوقت الذي كانت فيه الساكنة تمني النفس أن يطالها البرنامج الاستعجالي لإعادة إيواء ساكني دور الصفيح على غرار الدواوير المجاورة كطومة وزرابة والسكويلة، فوجئت بإقصائها من مشروع السلام رغم قربها الشديد منه و ضآلة كثافتها السكانية مقارنة بنظيراتها بالدواوير المستفيدة.
وضعية الساكنة المزرية هذه، زاد من تدهورها تموقع شركة مختصة في صناعة الزفت على مقربة من الدوار كما أفاد بذلك أحد أعضاء جمعية الشباب الجديدة للتنمية التي تنشط بعين المكان والذي اعتبر تواجدها في ذات المكان خطرا على صحة الساكنة خصوصا بعد أن لاحت في الأفق إصابات بعضهم بالحساسية و الضيقة و الربو جراء اعتماد مصفاة تعمل لمدة 24 ساعة دون توقف مفرزة دخانا ساما معكرا للجو.
وفي ذات السياق أكد نفس العضو أن الساكنة المتضررة من انبعاث دخان شركة الزفت، نظمت وقفة احتجاجية أمام باب الشركة و بحضور السلطات المحلية للتنديد بما أسماه سمومها الفتاكة لكن ذلك لم يجد نفعا واستمر الحال على ما هو عليه.







