كواليس اليوم: شباطي عبد الرحيم
قد يمر المرء إلى جانب هذه البيوت الخشبية الصغيرة، التي تنتشر عادة قرب جميع الإقامات السكنية بالمغرب، دون أن ينتبه إلى ما يحصل ويجري داخلها.. والواقع أن بعض الحراس الخاصين بالإقامات السكنية، حولوا مثل هذه البيوت “الدافئة” إلى أوكار لممارسة الجنس. كما هو الحال بالنسبة إلى بعض مناطق مدينة أكادير.
في حي الهدى بأكادير، مثلا، أضحت بعض الوحدات الخشبية الخاصة بالحراسة، في الآونة الأخيرة، مرتعا مناسبا وفضاء خصبا لممارسة العديد من الخروقات التي لا تحمد عقباها.
بيوت خشبية أسس “أغلبها بشكل فوضوي وغير قانوني” لتأمين وحماية الإقامات السكنية، لكنها تحولت، بين عشية وضحاها، إلى أوكار يستخدمها من حين لآخر بعض شباب ومنحرفي الحي لأغراض يعاقب عليها القانون، أقلها كما جاء على لسان بعض الآباء القاطنين بنفس الحي استعمالها زوالا من طرف بعض المراهقين، بعد غياب أو بموافقة بعض الحراس، لتدخين المخدرات خلسة، مع التخوف من جعلها نقطا سوداء للمتاجرة في هذه المادة مستقبلا وموقعا حقيقيا لالتقاء المنحرفين. فهل من متدخل يتساءل هؤلاء؟




