الرباط: كواليس اليوم
تطبيقا لتوصيات المناظرة الوطنية للشباب المنعقدة ببوزنيقة العام الماضي والمتوجة بعدة اتفاقيات بين الشباب والمنظمات الشبابية الحزبية ووزارة الشباب و الرياضة، والتي كان من بين أهم بنودها تمكين الشبيبات الحزبية بمبلغ 120 ألف درهم كمنحة سنوية لتقوية اشتغالها.
وعلم موقع “كواليس اليوم” من مصدر مسؤول داخل وزارة الشباب والرياضة رفض الكشف عن هويته أن مجموعة من الشبيبات الحزبية الوازنة ستستفيد من الدعم الذي خصصته الوزارة الوصية، وأضاف “لأول مرة ستصرف هذه المنح في عهد الوزير الحالي محمد اوزين”.
ومن ابرز الشبيبات الحزبية المستفيدة من هذه المنحة، الشبيبة الاستقلالية وشبيبة حزب التقدم والاشتراكية وشبيبة العدالة والتنمية، فيما لم تستفد شبيبات أحزاب عديدة لعدم قانونية ملفاتها أو لأسباب عدم تقديم الملف في اجله المحدد كما هو الحال بالنسبة لشبيبة الحركة الشعبية التي أسسها وزير الشباب والرياضة.
وهو الأمر الذي أكده لنا مصدر جد مقرب من الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الحركية عزيز الدرمومي والذي اعتبر عدم وضع الملف القانوني للمنظمة لدى وزارة الشبيبة والرياضة راجع إلى الوضع القانوني غير السليم والراجع بالأساس إلى الإهمال التام ولا مبالاة قيادة المنظمة التي ألفت الإتكالية والصدقة التي يغدق بها الحزب على الشبيبة لانجاز أنشطتها.
وتابع المصدر “لا يعقل لمنظمة تعتبر نفسها قوية داخل المشهد السياسي الشبابي بالمغرب أن تهمل ما يمكنها من الاستفادة من مثل هذه المنح، التي من المفروض أن تكون هي أول المستفيدين منها باعتبار أن الوزير اوزين هو المؤسس الفعلي للشبيبة الحركية”.
وقال ذات المصدر “قيادة المنظمة يجب أن تتحمل مسؤوليتها وان تحاسب في الأوقات المناسبة من طرف من أوكلوا لها قيادة المنظمة، وهو ما سيجسد ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي طالما حمله الشباب الحركي كشعار في عدة محطات”.




