
كواليس اليوم: الرباط
تستنجد نادية وهبي بنت قدور، تاجرة، بوزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، من أجل الحرص على استرجاع حقوقها وحقوق ابنيها سلمى وآدم خربوش، بعد وفاة والدهم، وإصرار زوجته الأولى وأبنائها على حرمانهم من الإرث.
وكشفت نادية وهبي، التي تقطن بالقنيطرة، وتروج قضيتها أمام المحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها، وأخرى أمام قسم قضاء الأسرة، في شكاية لموقع “كواليس اليوم” أنها تزوجت على سنة الله ورسوله من المسمى ميلود خربوش، قبل عدة سنوات، وأنجبت منه الطفلين المشار إليهما، إلا أن أبناءه من زوجته الأولى، التي تقطن في فيلا بحي السلام بسلا، أصروا على حرمان أشقائهم من الإرث، كما اعتدوا عليها وتسببوا لها في إصابات خطيرة.
وكشفت أن وفاة الرجل ما تزال تحفل بالكثير من الألغاز، مشيرة إلى أنه، لما اشتد به المرض، أحضرت سيارة إسعاف، إلا أن أبناءه منعوها من إخراج ونقله إلى المصحة، بعد أن حجزت له بها غرفة خاصة، مشيرة إلى أنها اتصلت بالنيابة العامة بابتدائية سلا وأوفد ممثلها فرقة من الشرطة القضائية لمساعدتها على نقل زوجها إلى المصحة لتلقي العلاج، إلا أن أبناءه رفضوا، واضطرت سيارة الإسعاف إلى الرجوع من دون الرجل، كما أنجزت الشرطة القضائية محضرا في الموضوع.
وكشفت أنه بعد أيام قليلة فقط من هذا الحادث توفي الرجل.
هذا وأمام هذا الإصرار على حرمانها من حقوقها وحقوق ابنيها الشرعية، اضطرت إلى التقدم بدعوى قضائية في مواجهة الزوجة الأولى وأبنائها، معززة ملفها بعقد الزواج وشهادتي ميلاد الطفلين، إضافة إلى وثائق أخرى تثبت أحقيتها في الإرث.
إلا أن الزوجة الأولى وأبناؤها تقدموا بمقال شرعي يرمي إلى نفي النسب، إلى رئيس المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، يكشفون فيه أن الهالك ميلود خربوش كان مستقرا بالديار الفرنسية، وبعد حصوله على التقاعد كان يتردد على المغرب بين الفينة والأخرى، ثم يعود إلى فرنسا لتلقي العلاج، قبل أن يكتشفوا، قبل وفاته بشهور معدودة فقط، أنه تزوج من وهبي نادية بنت قدور، ثم افترقا عن طريق الطلاق دون أن يخلفا أبناء، وهو الادعاء الذي تنفيه وهبي.
كما دفعوا ببطلان الأبوة، نظرا لأن الهالك كان مصابا بمرض البروستات منذ 15 سنة، وأن الأطباء يقولون إنه يعاني من ضعف في الخصوبة.. كما يقولون إنه أقسم لأبنائه، قبل فترة وجيزة من وفاته، بأنه لم ينجب سواهم.








