حقيقة ما جرى لمصطفى الخلفي وزير الاتصال مع الطلبة القاعديين بأكادير

كواليس اليوم: مكتب الرباط

تعرض مصطفى الخلفي، وزير الاتصال، لحادث هجوم غير مسبوق مع الطلبة القاعديين، يوم 7 أكتوبر الجاري، وذلك خلال إلقائه محاضرة حول “الإعلام الهوية والتقنيات الحديثة” بكلية الآداب بمدينة أكادير، بحضور حوالي 600 شخص من بينهم عميد الكلية والوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير.

واحتجاجا على حضور الوزير، قام المئات من الطلبة القاعديين، في حوالي الساعة الرابعة، بوقفة أمام باب قاعة المحاضرات، ورددوا شعارات من قبيل “يا وزير يا حقير” و”إرحل إرحل”، قبل أن يحاولوا مداهمة القاعة بعد نحو ساعة زمنية من مجيئهم.مصطفى الخلفي تمكن من إكمال محاضرته، بعد مؤازرته بحوالي 200 طالب من منظمة “التجديد الطلابي”.

الوزير الخلفي لم يتردد في نعت المتظاهرين بـ”الإرهابيين فكريا”، قبل أن يدعوا المحتجين على مجيئه إلى “نقاش حضاري”.

وبعد انتهائه من المحاضرة، غادر مصطفى الخلفي القاعة في حوالي الساعة السادسة مساء، ليفاجأ بحشد من الطلبة القاعديين يهاجمونه ويواجهونه بالصفير، الأمر الذي دفعه إلى الفرار نحو مكتب عميد الكلية.

هذا ولوحظ أن الطلبة القاعديين علقوا في باب القاعة لافتات مكتوب عليها “لا أهلا ولا سهلا بقتلة الشهداء”، و”مجرمون مجرمون قتلة بن عيسى وبن جلون”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني