مستشار من RNI يرد على الإعلام الجزائري

السهمي محمد سكو مستشار حزب التجمع الوطني للأحرار بسلا يستنكر ويندد هجوم الإعلام الجزائري على المملكة المغربية

بكل شفافية وديمقراطية ووضوح تبين أن النظام والإعلام الجزائري يكرهون المملكة المغربية والملك المغربي محمد السادس حفظه الله وأيده، وهذا يأتي من باب الغيرة والحسد والكره فلم تجد الصحافة الجزائرية ما تروح به عن نفسها، غير التقاط تفاصيل صغيرة وهامشية في زيارة محمد السادس ملك المغرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقائه بالرئيس الأمريكي أوباما.
كما أن إعلان البيت الأبيض الأمريكي، عن دعمه لمقترح الحكم الذاتي، والإشادة بهذا المقترح واعتباره مقترحا جديا وواقعيا ويحظى بمصداقية كبيرة، كما أشادة الولايات المتحدة بإصلاحات المملكة في المجال الديمقراطي وحقوق الإنسان وسياسة سيدنا المنصور بالله الملك محمد السادس الرشيدة في قيادة المملكة المغربية و إطلاقه لمسلسل الإصلاحات وخارطة الطريق التي رسمها منذ توليه على عرش أسلافه االميامين، كما أننا كمغاربة وكأبناء الأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية وجمعيات المجتمع المدني متشبتون بالقضية الوطنية للصحراء المغربية وبالعرش العلوي المجيد، وأن أرض الصحراء مغربية أبا عن جد، وأننا منخرطون في مسلسل التنمية في الأقاليم الجنوبية، ودائما جنود مجندون وراء الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وذلك تحت شعارنا الدائم الله- الوطن-الملك ان قضية الوحدة الوطنية صارت مطلبا رئيسيا لكل مكونات المجتمع المغربي وللنظام المغربي وأضحت من الأولويات والمبادئ الأساسية.كما أن خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب ذكرى المسيرة الخضراء للذكرى السابعة والثلاثون) قال إن وقت إزدواجية المواقف قد انتهى إما أن يكون المواطن مغربيا اوغير مغربي)
اما خطاب المسيرة الخضراء الذكرى الثامنة والثلاثون فكان واضحا ثم إن قضية الصحراء المغربية قضية المغاربة أجمعين كما يجب على جميع المغاربة من مواطنات ومواطنين في الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية اتجاه أي عدوان او تهديد الفصل 38 من الدستور المغربي لسنة 2011.
وهنا ومن هذا المنبر المحترم لكواليس اليوم أوجه ندائي إلى الشعب الجزائري الصديق والعزيز وأقول لهم بأن إعلامكم ونظامكم بخدعكم ويكذب عليكم ويموهكم بالأكاذيب للاتجار بأموالكم وبحقكم في العيش الكريم ويخلق صراعات وحزازات مع إخوانكم وأخواتكم المغاربة والذين يحبونكم بحكم الإسلام والعروبة والإخوة نحن ليست لدينا مشكلة معكم، نحن فقط ندافع عن الصحراء المغربية ، أرض أجدادنا وأبائنا أنتم لستم خصومنا خصومنا هم المرتزقة والذين يشكلون تنظيم فاسد وإرهابي يستعمرون أرضنا ويسجنون إخواننا في مخيمات تيندوف، فلا مفر لنا عن أرضنا نحيي أو نموت بالدفاع عن الوطن
إن إعلامكم اختار الكذب كأسلوب صحفي لتغطية الزيارة الملكية وتحدث عن استقبال جلالة الملك محمد السادس حفظه الله بالاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو مالم تتحدث عنه أي وسيلة إعلامية في العالم، علما أن الإعلام الأمريكي والغربي لايجامل ولايرحم أحد، كما أن محمد السادس أعزه الله ونصره استقبل من طرف الجالية المغربية والشعب الأمريكي الصديق ونصف الجاليات العربية الصديقة والشقيقة بالزغاريد والتصفيق والحفاوة وللشعارات الترحيب: عاش الملك محمد السادس. – ملكنا واحد محمد السادس – وكذلك الصحراء مغربية والملك ملكنا والصحراء صحراءنا –

بالإضافة إلى تأييد وإعلان البيت الأبيض دعمه ومساندته لمشروع الحكم الذاتي شعبا ورئيسا إذا كانت توجهات الإعلام الجزائري من النظــام المغربــي معروفـــه لـــدى الجميــــع فإن افتراءات الاحتجاج ضــــد الملك محمد السادس أيده الله ونصره، كذبة محلية تم تسويقها داخل التراب الجزائري لإظهار الحقيقة عكس ماهي لحاجة في نفس جنرالات العسكر ورئيسهم المتعب الذي قد يصدق هذا الأمر مادامت قوة الإدراك والتميز قد تراجعت أو انعدمت لديه، وآخر الضحايا شاب في الثلاثينات من عمره، لجأ إلى إضرم النار في جسده بولاية بومرداس مساء الخميس الماضي احتجاجا على إقصائه من الاستفادة من السكن الاجتماعي، كما وجهت كذلك ضرية قاصية من عدة جماعة ترابية اسبانية بمنطقة كانتبريا وغاليسيا صفعة قوية للكيان الوهمي، وذلك يأتي تزامنا مع قرار دولة الباناما سحب قرار الاعتراف بالبوليساريو الذي أعلن عنه الأسبوع الماضــــي بالإضافة إلى الاشتباكات الطائفية جنوب الجزائر والتي شهدتها ولايـــــــة ( غرداية) جنوب الجزائر ليلة يوم السبت 23 نونبر 2013 اشتباكات وصفتها بعض المصادر الإعلامية بالعنيفة، بين أتباع المذهبين المالكي والإباضي وقد تراشق الطرفان بالحجارة قبل أن يدخل في حرب ضاربة استعملت فيها الأسلحة البيضاء والسيوف، وحسب متتبعين للشأن المحلي الجزائري ، تعتبر المخابرات الجزائرية عاملا وطرفا أساسيا في إشعال نار الفتنة بين المالكيين والإباضيين، وذلك لما يشكله الطرفان من خطورة على النظام في الجزائر، بالإضافة إلى إعلان أحد الضباط العسكريين الجزائريين باللجوء السياسي إلى المملكة المغربيـة.
وفي الأخير أقول لأعداء الوحدة الترابية بأن الإعلام الدولي والعربي والإفريقي وخاصة الدول الديمقراطية ومن بينها لندن أوشيدوا ونوهوا جميعا بنجاح الزيارة الملكية لواشنطن والتي كانت إيجابية وفعالة وناجحة بكل المعايير. وخير دليل هو قبول الرئيس أوباما دعوة الملك محمد السادس لزيارة المملكة المغربية، والتي كذلك ستكون الناجحة إن شاء الله، لأنه معروف على المغاربة بالترحاب والكرم وحسن الضيافة ملكا وشعبا.
كما أنهي واختم وأوجه ندائي دائما إلى جميع المغاربة الأحرار والغيورين عن هذا الوطن من حكومة أحزاب سياسية ومنظمات دولية جمعيات المجتمع المدني وإخواننا وأخواتنا في الخارج من أمريكا أوروبا….الخليج….وإفريقيا، بأن ندافع عن وطننا و ملكنا والقضية الوطنية للصحراء المغربية وعن علمنا الوطني الذي تم إحرافه من طرف بعض الفاسدين والمرتشين الأعداء الوطن، دفاعنا وردنا سيكون إيجابي وحضري ليس بالعنف لأننا دولة الحق والقانون وبلد الجوار وكذلك الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدل بين الناس، ولافرق بين فلان أوفلان الكل سواسية أمام القانون والمسؤولية بالمحاسبة وختاما يقول السيد السهمي محمد سكو مستشار لحزب المجمع الوطني للأحرار بسلا وعضو بمجلس لمريسة فبإسمه وباسم جمعية فرق الأحياء باب لمريسة سلا وجمعية 2 مارس وجمعيات المجتمع المدني نتقدم بالبيعة والولاء وندافع عن الوطن ووحدته الترابية وعن المملكة المغربية ملكا وشعبا ودائما متشبتون بالعرش العلوي المجيد والملك محمد السادس أمير المؤمنين حفظه الله وأيده ونصره الله لولي العهد مولاي الحسن وصنوه الأمير الجليل مولاي رشيد وكافة الأسرة العلوية الشريفة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني