كواليس اليوم: مكتب الرباط
مرة أخرى، يهتز العالم الإسلامي على وقع فضيحة جديدة، تؤكد ما ذهبت إليه مجموعة من وسائل الإعلام العربية بوجود ظاهرة اسمها “جهاد النكاح” في سوريا، وذلك رغم إصرار الكثيرين على نفي هذه الظاهرة، واعتبارها إشاعة كيدية صادرة عن أعداء وخصوم الدين الإسلامي.
ولا تذكر ظاهرة جهاد النكاح في سوريا، إلا وذكر معها اسم الشيخ العريفي، إلا أن مصادر إعلامية مقربة نقلت على لسانه نفيه لإصدار أي فتوى في هذا الموضوع، ليرد عليهم آخرون بما اعتبروه “حجة ودليلا”، وهو ما يجعل الغموض مخيما على هذه القضية الغريبة من نوعها، التي استنكرها الآلاف من الشيوخ والعلماء الإسلاميين في مختلف أنحاء العالم.
وبين الفينة والأخرى تظهر فتاة عائدة، وتدلي بتصريحات صادمة لوسائل إعلام بلادها، بخصوص سفريات مجاهدات المناكحة وكيف يتنقلن بين مجاهد وآخر، من أجل ممارسة الجنس معهم بدون أي عقد شرعي يوثق العلاقة ويجعل الممارسة الجنسية التي تتم على سنة الله ورسوله.
ولعل من أخطر تداعيات الظاهرة، أن الكثير من الفتيات عدن حوامل من سوريا، لكنهم يجهلن هويات آبائهن، ليقعن في المحظور الذي حرمه الدين الإسلامي الحنيف، وشرع الله عز وجل، من ضياع الأنساب واختلاطها، وهذه أشد آفة يمكنها أن تلم بمجتمع ما.
مراهقة سعودية تدعى عائشة البكري، تبلغ من العمر حوالي 15 سنة، عادت قبل أيام قليلة فقط إلى عاصمة بلادها الرياض، في المملكة العربية السعودية، وأدلت بحقائق صادمة عن ظاهرة جهاد النكاح في سوريا.
وأوضحت هذه الفتاة أنها غادرت المملكة السعودية نحو سوريا، لمشاركة فتيات من مختلف الدول العربية في ما يسمى “جهاد المناكحة” الذي دعا إليه الشيخ الوهابي محمد العريفي.
وأضافت عائشة وهي على متن الطائرة التي أقلتها من مطار رفيق الحريري في بيروت نحو الرياض قائلة “ذهبت إلى سوريا بعد أن سمعت بفتوى العريفي، وقررت التقرب إلى الله من خلال مشاركتي في بجهاد المناكحة مع الجهاديين في سوريا”.
وأكدت أنّها مارست الجنس مع العشرات من “المجاهدين” وأغلبهم من جنسيات جزائريّة وصوماليّة وباكستانيّة وأثيوبيّة وعراقيّة، مضيفة أنها حامل الآن، لكنها لا تعلم من هو أب جنينها، حيث تشك في قياديّ في جبهة النصرة قضت معه أياماً كثيرة.
واستبعدت عائشة تمكن تحالف جبهة النصرة وتنظيم القاعدة والدول الغربية وإسرائيل وتركيا والسعودية وقطر من هزيمة النظام في سوريا.
وأضافت أن اليأس أخذ يسيطر على “الجهاديين” وقسم منهم سافر دون رجعة خوفاً من قوة النظام الحاكم وبطشه بالعناصر المسلحة الوافدة حيث شاهدت جثثهم منتشرة في النفايات والطرقات، تقول عائشة.




