كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشفت مصادر موثوق بها عن تفاصيل التحقيقات الأمنية التي جرت في أعقاب الاتهامات التي وجهها الناشط عمر اللوزي إلى المخابرات، عندما كان في حالة سكر.
وعلم موقع “كواليس اليوم” أن اللوزي حضر في تلك الليلة إلى مطعم وحانة “كوستو ديل سول” بحي حسان بالرباط، رفقة شخص آخر، وعندما هم بالدخول استفسره الحراس عن محتوى الحقيبة التي كان يحملها معه، فأكد لهم بأنها تحتوي على أغراض شخصية، ليسمحوا له بالدخول.
وأضافت المصادر ذاتها أن اللوزي جلس رفقة صديقه على طاولة، وبدآ في الشرب، وبعد مدة، دخل مع صديقه في شجار، بسبب حالة السكر التي أصبح عليها بعد إفراطه في الشرب، وذلك بسبب خلاف حول من الذي سيؤدي ثمن القنينات التي شرباها.
بعد لحظات، طلب اللوزي إسماعه أغنية أمازيغية، إلا أن المسؤولين ن الحانة طلبوا منه الانتظار لبعض الوقت على أساس برمجتها، لأن هناك أناس آخرون سبقوه إلى تقديم طلباتهم حول أغنيات أخرى، لتثور ثائرته، ويشرع في السب والشتم بأعلى صوته، قبل أن يشرع في تحطيم الموائد والقنينات الزجاجية.
ونظرا لهذه الحالة الهستيرية، اضطر الحراس إلى طرده، كما تنكر له صاحبه ورفض مرافقته، ليغادر اللوزي الحانة ويستقل سيارة أجر ويتوجه إلى الدائرة الأمنية، قبل أن يدلي بتصريح لموقع إلكتروني يقول إن حقيبته سرقت من طرف المخابرات.
لكن واقع الحال أنه غادر المحل وترك حقيبته وراءه، حيث عثر عليها أحد الزبائن وأشعر مسؤولي الحانة، الذين قرروا الاحتفاظ بها إلى حين حضور صاحبها لاستعادتها.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



