

كواليس اليوم : مكتب الرباط
تردد وقع الدعوى الكيدية التي رفعها السخيف مصطفى أديب ضد رموز الدولة المغربية، وفي مقدمتهم جلالة الملك محمد السادس، بسرعة البرق، وتحول إلى خبر يؤثث مواد موقع الحسين المجذوبي.
الحسين المجدوبي ليس الصحافي الإلكتروني الوحيد الذي يحتفي بكل ما يقوم به هذه الأيام مصطفى أديب من حماقات وسخافات، لينفس عن حقده الدفين لوطنه الأم، فموقع علي المرابط، تحول بدوره إلى بوق إعلامي ، يقدم خدماته لمصطفى أديب الذي يبحث عن الانتشار، وعن ترويج أخبار زعامته الورقية.
ويبدو أن نشر أخبار تضر بسمعة المغرب، وتشوش على مساره السياسي، أصبح الشغل الشاغل لهذين الصحافيين الافتراضيين، اللذين تخصصا في معاكسة التيار، وممارسة إعلام الابتزاز، والتحرش البئيس بكل ما يتصل بسمعة المغرب، ومصالحه.
نشوة الموقعين بتحركات مصطفى أديب وتنطعه، بادية للجميع وغير خافية على أحد، وقد وضع هذين الموقعين نفسيهما في خدمة أديب، وتبرير تصرفاته، وإظهاره بمظهر البطل، وتضخيم الوقائع المتصلة بهاته التحركات، ونشر مواد صحفية وتحاليل تخدم هذا المتنطع الذي خان الوطن وقبل ذلك خان شرف العسكرية، وتحول إلى متسكع يعيش على الهبات والإكراميات بباريس، ووضع نفسه رهن إشارة من يدفع أكثر.
توجه موقع الحسين المجدوبي، وموقع علي المرابط، أفصحت عنه قضية مصطفى أديب بشكل حاسم، حيث اختار هاذين الموقعين الاصطفاف بعيدا عن المصالح الوطنية، واختارا خطا تحريريا يقوم على معاداة المغرب والوطن، واستفزاز رموزه، والإضرار بمصالحه.
من حيث الجانب المهني، يصعب اليوم التعاطي مع هذين الموقعين كمنابر إعلامية مهنية ذات مصداقية وموضوعية، وقد تحولت إلى واجهة غير معلنة لكل خصوم المغرب، ولكل من يبحث عن استفزاز الدولة، وتمرير الرسائل الوقحة، وفتح الباب لكل من هب ودب لتمرير رسالته المعادية للمغرب، دون سبب واضح.
وبهذا النهج اختار الحسين المجذوبي وعلي لمرابط معاداة 40 مليون مغربي، لان اهانة رموز الدولة تعتبر في واقع الأمر اهانة جماعية لكل المغاربة، وكل ما قامت به الدولة فهو الرد المناسب على كل من سولت له نفسه العبث بمصالح المغرب.
ومن المؤكد جدا أنه سيأتي يوم على المجدوبي والمرابط لإدراك حجم إساءتهما إلى الوطن، لكن هذا الإدراك سيكون متأخرا وبعد فوات الأوان، مثلما لفظ الشعب المغربي قبلهما كل متربص بأمن الوطن وسلامته واستقلاله.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



