كواليس اليوم: مكتب الرباط
استحضر الملك محمد السادس، البعد الوطني في شخصيته من خلال تضمين خطابه الموجه الى البرلمانيين في افتتاح الدورة التشريعية الخريفية، الاعتزاز بوطنيته، ومعبرا عن افتخاره بانتمائه لهذا الوطن.
إشارة الملك محمد السادس رسالة إلى كل الخونة وعديمي الضمير الذين يبيعون ضمائرهم بحفنة من اليورهات والدولارات.
توقيت خطاب الملك يتزامن مع تزايد ارتماء عدد من الخونة والمرتزقة في أحضان الأعداء، وتنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم العدائية تجاه المغرب الذي انخرط في سلسلة من الاصلاحات الجريئة والطموحة.
مصدر الفخر والاعتزاز الملكي مرتبط بقوة المغرب في التعاطي مع كل التحديات بحس وطني واستشراف تام للمصلحة العامة.
وليس بغريب على الملك إعلان اعتزازه بوطنيته، فجهوده وكل ما يقوم به هو تعبير عن هذا الاعتزاز الذي يتخذ أكثر من شكل من خلال ما يقوم به لفائدة المغرب والمغاربة، مقابل تربص الخونة وعبيد الدولار لمصالح المغرب وانخراطهم في تنفيذ أجندات عدائية مقيتة تتكسر جميعها أمام صخرة الصمود والإرادة المغربية.
اعتزاز الملك بوطنيته، يرسم للمغرب ما معنى أن تكون مغربيا لأن تشرب هذا الثقافة يعني جيل جديد من البناة، وعكس ذلك فإن نقيض الوطنية هي الخيانة وهو ما يقوم به مجموعة من المرتزقة.
تأكيد الملك البعد الوطني جزء من رؤيته لبناء هوية الانشان المغربي كشكل من اشكال الرأسمال غير المادي، والذي يثمن روح الانتماء للوطن وما يمثله ذلك من دوافع للإسهام في بناء وتشييد الوطن، وهذا الامر لن يتحقق الا بصياغة مشروع مجتمعي متكامل دعا الملك الى بلورته من خلال سياسة واعية ومناهج منفتحة ومواكبة للتحولات التي يعيشها العالم، وهو ما يمكن أن يقوم به التعليم، لذلك دعا جلالة الملك الى التسريع بإصلاح منظومة التربية والتكوين من أجل إبراز هذه القيم الوطنية وزرعها في المواطن المغربي الذي سيشيد مغرب العقود المقبلة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



