خطيب صلاة العيد بتندوف يفجر قنبلة بحضور زعيم بوليساريو ويستنكر الفساد ويندد بمعاناة الصحراويين المحتجزين
كواليس اليوم: مكتب الرباط
في واقعة غير مسبوقة تشهدها مخيمات تندوف، وفي حدث غير متوقع تسبب في رجة كبيرة لدى قيادة بوليساريو، خصص أحد الخطباء خطبة صلاة العيد للوضع المأساوي الذي تعيش عليه ساكنة المخيمات، والمعاناة التي يتكبدونها منذ عقود خلت، دون أن يظهر أي أمل في الأفق، بسبب تعنت الطغمة الحاكمة.
وحسب المعلومات المسربة من داخل المخيمات، فإن الخطيب خرج عن القاعدة في حضرة الزعيم الوهمي للبوليساريو، المسمى عبد العزيز المراكشي، وبدأ في التنديد بالفساد وإبداء تعاطفه مع الساكنة المغلوب على أمرها، وهو الأمر الذي تسبب في إحراج كبير لعبد العزيز المراكشي، ولـ”الوفد” المرافق له أثناء صلاة العيد.
وقد ظهر القلق جليا على عيني عبد العزيز المراكشي وأعوانه، إلى درجة أنهم بدؤوا يتبادلون النظرات المريبة ويتهامسون بينهم، بعدما أثار موضوع الخطبة استياءهم. كما ظهر عليهم الارتباك الشديد، ولم يستطيعوا اتخاذ أي إجراء في حق الخطيب أمام جمهور المصلين.
ومن هول صدمة ووقع ما جرى، غادر عبد العزيز المراكشي المصلى فورا وبسرعة مباشرة بعد انتهاء الصلاة برفقة شرذمة من بيادقه، وعلامات الاستياء بادية على وجوههم.
وقد تطرق الإمام لمجموعة من الأمور التي يتهم بها المحتجزون قيادة جبهة بوليساريو، من قبيل الإختلالات التي تشهدها طريقة تسيير المخيمات، و اختلاسات الدعم المالي و الغذائي الذي تقدمه بعض الدول و المنظمات للمحتجزين.







