اتحاديون يبحثون عن صيغة لطي صفحة الأشكر

كواليس اليوم: مكتب الرباط
علم موقع “كواليس اليوم” أن مقربين من الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر، اتصلوا بداية هذا الأسبوع برموز اتحادية للتدخل من أجل رأب الصدع داخل الاتحاد، بعد أن وصلت أزمة الحزب إلى الباب المسدود، وفي ظل إصرار لشكر على رفض كل المبادرات التي قدمت له للانفتاح على الغاضبين، والإعلان عن التنحي عن موقع المسؤولية بعد الانتخابات الجماعية مباشرة.
واستنادا إلى مصادر اتحادية، فإن عبد الهادي خيرات، وبعض نواب الحزب، يراهنون على إقناع لشكر بالاستقالة والبحث له عن خروج مشرف من موقع المسؤولية، مع ضمان عدم إقصاء مسانديه، وعدم تمكين معارضي لشكر من خلافته في ما يبدو أنه تلميح يستهدف أحمد الزايدي بالدرجة الأولى.
وحسب مصدر موثوق، فإن بعض أعضاء المكتب السياسي، يبحثون عدة سيناريوهات محتملة لطي صفحة ادريس لشكر، بما فيها الاقتراح الذي لقي ترحيبا شديدا من طرف بعض أنصار لشكر والذي يقضي بتعيين لشكر سفيرا في عاصمة عربية أو أوربية كبيرة، كتعويض له عن فقدان منصبه.
وذهبت بعض الأصوات إلى تأخير تنفيذ هذه السيناريو، على أساس أن مرحلة لشكر يجب أن تنتهي مباشرة بعد الانتخابات الجماعية حتى لا يتحمل أي زعيم محتمل مسؤولية الاخفاق الذي يتربص بحزب الاتحاد الاشتراكي.
وقد أكدت قيادات اتحادية، أن الجانب الايجابي في الأزمة الحزبية غير المسبوقة، هي أن أعادت بعض الغاضبين والمعتكفين والمقاطعين للحزب إلى الاهتمام بشؤونه، حيث وجد بعض الاتحاديون في عودة هؤلاء أملا كبيرا يلوح في أفق البيت الاتحادي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني