كواليس اليوم: زربي مراد
في كل مرة يكشف فيها الزاكي عن لائحة بأسماء اللاعبين المدعوين للدخول في معسكر تدريبي أو للعب مقابلة ودية، إلا ويثير الجدل بعدم استدعاء لاعبين متألقين بأنديتهم، وبالمقابل المناداة على لاعبين ظهرت محدوديتهم وعجزهم عن تقديم الإضافة المرجوة بالرغم من الفرص العديدة التي منحت لهم ولم يحظى بها المستبعدون.
أبرز هؤلاء اللاعبين، والذي أثار تجاهله مجددا علامات استفهام عديدة، النسر الرجاوي السابق ولاعب الوكرة القطري حاليا، محسن متولي، والذي تبقى تبريرات الزاكي بخصوص عدم توجيه الدعوة له غير مقنعة من وجهة نظر كثير من المتتبعين.
والملاحظ أن أجوبة الزاكي كلما سئل عن عدم حضور متولي كانت ولازالت تكتسي طابع الدبلوماسية دون الكشف عن السبب الحقيقي إلا إذا كان مرده مجاورته للوكرة القطري بدوري خليجي، وهنا نتساءل لم كان الزاكي ينادي على عادل هرماش الممارس بالإمارات بدوري أقل شهرة من نظيره القطري، شأنه في ذلك شأن عبد العزيز برادة الذي كان يلعب للجزيرة الإماراتي قبل الالتحاق بنادي الجنوب الفرنسي أولمبيك مارسيليا على سبيل الإعارة؟!
والمتتبع لعقضية الزاكي ومتولي، وبفلاش باك سيستنتج أن الزاكي يصر على إقصاء متولي حتى قبل تجريبه لأسباب لا يعلمها إلا الزاكي نفسه، حيث أن متولي وفي عز تألقه مع الرجاء في كأس العالم للأندية كان مصيره التجاهل بالرغم من الإشادات القوية في حق اللاعب من مدربين عالميين كبار ويكفي ذكر مدرب البفاري بايرن ميونيخ الإسباني، بيب غوارديولا.
ولم ينادي الزاكي على متولي أو عفوا وجد نفسه محرجا، وبالتالي أجبر على دعوته ومطالبته بالالتحاق بالمنتخب المغربي بمعسكر البرتغال إلا بعدما بصم على تألق جديد مع الرجاء أمام المغرب التطواني حين أسقط النسور الحمامة البيضاء بخماسية نظيفة، الموسم الماضي، وساهم فيها متولي يقسط وافر.
وما لا يفهمه الجمهور المغربي أن يصر الزاكي على استبعاد متولي ويعض بالنواجد على محترفين لم يقدموا شيئا يذكر، وكثيرا ما يكونون سببا في تواضع أداء المتخب المغربي، كما هو الشأن بالنسبة ليونس بلهندة الذي لم يبق منه غير الاسم على أرضية الميدان، وهو المطالب بتقديم أحسن ما لديه ففي تألقه تألق المنتخب وفي تواضعه تواضع الأسود لحساسية مركزه.
وإلى جانب متولي، وبشكل غريب أسقط الزاكي لاعبا يقدم أداء جيدا مع ناديه، ناهيك عن تعبيره لوسائل الإعلام في كل مرة عن تعطشه للعودة لصفوف المنتخب الوطني، ،والحديث هنا عن لاعب تولوز الفرنسي، أدريان ريغاتان.
الزاكي تذرع بعدم اتساع الوقت لتجريب لاعبين جدد، وهنا نتساءل مرة أخرى لم نادى الناخب الوطني عن لاعب أوكسير الفرنسي، جمال آيت ايدر وزكريا لبيض لاعب فيتس ارنيم بالدوري الهولندي، ولم أعاد الشماخ الغائب لمدة طويلة جدا، علما أنه لم يكن يلعب بناديه كريسطال بلاص الانجليزي بداعي الإصابة، وكيف يؤثر ريغاتان على التجانس داخل المنتخب، وهو لاعب واحد ولا يختل بوجود ثلاثة لاعبين؟!
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



