استياء موظفي أوزين من جماعة وعمالة بنسليمان

السعيد بنلباه

لا يزال إقدام أعضاء المجلس البلدي لمدينة بنسليمان، في دورته العادية لشهر أكتوبر التي عقدها يوم 28 أكتوبر 2014، على تأجيل مناقشة نقطة في جدول أعمال الدورة حول قطاع الشباب والرياضة إلى جلسة ثانية، تماما كما حصل خلال دورة أكتوبر العادية الخاصة بالمجلس الإقليمي المنعقد يوم 30 أكتوبر و2014 < والمجلس الإقليمي به 4 أعضاء من المجلس البلدي> يلقي بظلاله على الأحداث على أكثر من مستوى ، وأكثر من صعيد، جراء ما صاحب إدراج نفس النقطة بالمجلسين المذكورين، من تأويلات، وتساؤلات,,حول مصداقية جداول الأعمال التي تتبناها مثل هذه المجالس.

وكان عبد الكبير العكري، مثل نيابة وزارة الشباب والرياضة خلال دورة المجلس البلدي المشار إليه أعلاه، إلا  أن أعضاء المجلس، اتفقوا على تأجيل دراسة النقطة التي تهم القطاع، وصرفوه بشكل غير مقبول حتى لا نقول شيئا أخر، مما سمعناه من بعض الأعضاء الذين لايزالون يحترمون أنفسهم.. لأننا منعنا من الحضور بدعوى الدورة السرية.

كما ناب عبد السلام متحد عن نيابة الشباب والرياضة خلال دورة المجلس الإقليمي المشار إليه أعلاه، لكن وعند بلوغ النقطة التي تهم القطاع، تم صرف متحد بطريقة مهينة، كما لو أنه صرصار، نشاز تطفل على المكان وهذه المرة كنا شهودا على ذلك، وقيل له بالحرف ” صافي غير سير فحالك” تم تأجيل دراسة النقطة إلى جلسة ثانية، لا داعي للتذكير بحضور عامل الإقليم الدورة وكذا الكاتب الإقليمي للعمالة.

سبب التأجيل خلال الدورتين، جاء بناء على الإلحاح على ضرورة حضور نائب الوزارة بشحمه ولحمه، للإجابة على تساؤلات، أعضاء المجلس الموقر؟؟؟؟ مطلب مشروع وعادي جدا..”مالوا كاع علا ش ما يجيش؟؟؟”

ونحن كنا في كواليس اليوم في تغطيتنا لدورة يوليوز العادية للمجلس البلدي,,بتاريخ 17 يوليوز 2014 أشرنا إلى احتجاج  أعضاء المجلس البلدي ” واستعملنا كلمة تحقير مدير الأملاك المخزنية برشيد ـ سطات، للمجلس بعدم حضوره لدراسة نقطة تهم تصميم التهيئة  الخاص بمدينة بنسليمان، وتم تأجيل دراسة النقطة إلى يوم 24 يوليوز 2014، وتحركت السلطة الإقليمية ونزلت بثقلها، ويوم 24 تاريخ الجلسة الثانية، حضر مدير الأملاك المخزنية، ولم يحضر سوى سبعة أعضاء، واحد منهم فقط عضو مكتب المجلس؟؟؟؟ وتأجلت الدورة لانعدام النصاب القانوني “حلال علينا حرام عليهم”؟؟؟ بل أكثر من هذا لماذا لا يحتج مسؤولوا القطاعات، على الغياب التام لرئيس المجاس البلدي ببنسليمان عن حضور الدوراتـ ولماذا لا يغادرون إذا لم يحضر الرئيس، على الأقل لتحمل مسؤولية ضبط بعض الأعضاء المتنطعين، الذين تعوزهم اللياقة و العبارات والمفردات عند التعامل مع المسؤولين.وبما أن الشيء بالشيء يذكر، لماذا لايطالب أعضاء المجلس ببنسليمان بضرورة حضور رئيسهم، أسوة بما فعله أعضاء بمجلس بلدية بوزنيقة الذين أجلوا الدورة العادية للمجلس لشهر أكتوبر إلى حين حضور الرئيس، الذي لم يعد هو أيضا يحضر دورات المجلس؟

هنا يفرض السؤال نفسه، لماذا الإصرار بهكذا حرارة على ضرورة حضور نائب الوزارة، أأصبح  أعضاء المجلسين البلدي والإقليمي قضاة؟؟؟ وأعطوا لأنفسهم الحق، في  “سخسخة” كل مسؤول لا يسير على هواهم و..و..و..و ” و مكيسلمش عليهم” وبالتالي يصدرون في حقه الأحكام غير القابلة للاستئناف؟؟؟

نحن هنا لا ندافع عن نائب وزارة الشباب والرياضة، أو غيره ولالا نبرر له عدم حضوره،، بل فقط نأخذ بالوقائع والحقائق ، وهذه تقول، بأن عبد الكبير العكري الذي مثل النيابة مع المجلس البلدي، هو إطار متصرف ممتاز” السلم 11″ وله من التجربة بالإقليم ما يمكنه من معرفة جزئيات نيابته، سير دار الشباب، وسير مركز الاستقبال، وسير مركز سوسيو القرب.

وعبد السلام متحد الذي تم صرفه بالشكل الذي أشرنا إليه، هو أيضا إطار متصرف ممتاز السلم 11، وتقاعده يتزامن مع سنة 2015، قضى بنيابة الشباب والرياضة ببنسليمان، 32 سنة مر من مركز حماية الطفولة، وتحمل مسؤولية مخيمات العمل المباشر منذ انطلاقها.. وهو المسؤول الإقليمي على الطفولة والشباب حاليا…. وهو رسميا يمثل نائب الوزارة، والنيابة في غياب النائب في أكثر من نشاط رسمي وغير رسمي بالإقليم، كلما غاب النائب, ونائب الوزارة أصلا لم يكمل بعد سنته الأولى بالإقليم ولا يزال في مرحلة التشخيص؟؟ فلو كان أعضاء المجلسين الموقرين؟؟؟ يريدون حقيقة الاستفسار عن الأمور التي تهم القطاع فليس هناك أفضل من هذين الإطارين لبلوغ المطلوب.

خلاصة القول، فإما أن الأعضاء يتبنون المفهوم الخاطئ الذي يعتبر كل من يتحمل المسؤولية من يومه الأول “ملهم ” بضم الميمين، وتسكين اللام و فتح الهاء. أو بكل بساطة عينهم فالنائب…

إذا كان الأمر كذلك…وجب التأكيد على أن السواد الأعظم بالمجلسين لا علاقة لهم بالموضوع، ومنهم من لم يطلع على جدول الأعمال إلا لحظة انطلاق الدورات,,,ولا يعرفون واضع النقطة إلا عند بلوغها لدراستها؟؟؟؟؟ وإذا ظهر السبب بطل العجب….

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني