إدريس الضحاك يدق المسمار الأخير في نعش مصداقية الجمعيات الحقوقية

كواليس اليوم: محمد البودالي
كشف إدريس الضحاك، الأمين العام للحكومة، عن حقائق خطيرة تهم الدعم الخارجي الذي تستفيد منه جمعيات حقوق الإنسان التي تسترزق باسم هذا المبدأ الكوني، وتتقاضى الأموال الطائلة من جهات صهيو_ نصرانية تكره المغرب وتحقد على نظامه، لكي تتحول إلى أداة لها في الداخل لتحقيق ما فشل فيه الأعداء عن طريق المزايدة على النظام المغربي بملفات حقوق الإنسان.
الأرقام التي قدمها الضحاك في هذا الصدد، والمتعلقة بالدعم الخارجي الذي تحصل عليه هذه الجمعيات من جهات أجنبية تتربص الدوائر ببلادنا، تبقى في غاية الخطورة، وتستدعي وقفة تأمل من كل شرفاء وأحرار هذا الوطن، تجاه جمعيات لم يعد يهمها غير كسب الأموال من الأعداء وبث الفتنة والبلبلة في البلاد.
والدليل على أن هذه الجمعيات تخدم أجندات صهيو_نصرانية، هو سعيها الدائم إلى ضرب ثوابت المملكة، المتمثلة في دين الإسلام، وذلك من خلال دعمها الواضح للحريات الفردية في الجنس، خارج إطار العلاقة الشرعية، وإباحة الشذوذ الجنسي واللواط وزنا المحارم، والإفطار عمدا في رمضان، وكل هذا من أجل إفساد النشء المغربي وتحويل البلاد إلى بؤرة نتنة للفساد وكل الموبقات التي لا تخطر لعربي مسلم على بال.
الأمين العام للحكومة أوضح أن الجمعيات الحقوقية استفادت من نحو 24 مليار و400 مليون سنتيم سنة 2012، مشيرا إلى أن هذا الدعم ارتفع بشكل مفهوم في السنتين الأخيرتين بالضبط، وهي السنتين التي عرفت تناميا في العداء للمملكة المغربية من هذه الجمعيات الحقوقية، إلى درجة أنها أصبحت تساند تقسيم المغرب مع بوليساريو، دون خجل أو حياء.

جاءت هذه المعطيات في اجتماع للجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب مع إدريس الضحاك، والذي كشف ارتفاعا فاحشا في التمويل الخارجي للجمعيات بشكل مستمر من 7 مليار و400 مليون سنتيم سنة 2006 و7 مليار سنتيم سنة 2007 إلى 14 مليار سنتيم و600 مليون سنتيم سنة 2010.
وحسب الضحاك، فإن هذه الأرقام ارتفعت بشكل قياسي لتصل سنة 2012 إلى 24 مليار و400 مليون سنتيم، وهي الفترة التي تزامنت مع “الربيع العربي” وعرفت تخصيص ميزانيات ضخمة من اللوبي الأجنبي لبيادق القلاقل والفتن في العالم العربي.

الأخطر من كل هذا أن إدريس الضحاك كشف أن هناك فئة من الجمعيات لا تصرح بتمويلاتها من الخارج الأجنبية، لعدة أسباب، استعرضها الضحاك في ثلاثة أصناف:

الصنف الأول: لا يصرح بتمويلاته بسبب الجهل بضرورة هذه المسطرة.
الصنف الثاني: عدم الاكتراث بأهمية المسطرة.
الصنف الثالث: يرفض أي مراقبة للدولة على تمويلاته الخارجية المشبوهة ويمتنع عن تقديم أي تعاون، وهذه هي الفئة التي تعنينها هنا، أي تلك التي تحصل على الأموال الفاحشة وتستغلها في إثارة المشاكل بالبلاد، وتخاف من افتضاح حقيقتها البشعة الرأي العام، في حال ما إذا صرحت بشفافية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني