الصيف الذي طال أمده جعل المجالس المنتخبة تنام في “الصهد” ووحدها الأمطار الأولى التي عرفها المغرب يوم الثلاثاء ،فضحت هذا النوم العميق،وعرى غياب بعد النظر ،فالبالوعات كانت مملوءة بالأتربة و الأكياس البلاستيكية، الشيء الذي جعلها تعجز عن تصريف مياه الأمطار، ولحسن الحظ أنها لم تكن قوية ولم تكن مسترسلة طيلة النهار وإلا لأصبحنا نتحدث عن كارثة.
الأمطار أغرقت العاصمة الرباط،وجعلت قلبها النابض،شارع محمد الخامس عبارة عن نهر متدفق،جعل تنقل المارة من جهة إلى أخرى أمرا مستحيلا،وللمرور إلى الإتجاه الآخر كان لابد من التضحية بالأحذية،وبالسراويل إلى “حد الركبة”،وكان موقف بعض الموظفين مضحكا وهم يلجون مكاتبهم .أما الجارة سلا فلم تكن أحسن حظا فالمياه غمرت كل الأزقة والشوارع ،وأصبح السير والجولان مستحيلا في بعض الإتجهات،حيث رفض أصحاب الطاكسيات التوجه إليها.وليكتمل المشهد غرابة تنقطع الطريق بين القنيطرة وسلا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



