ميدايز يسفر عن 15 توصية للأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية بإفريقيا ومكافحة الإرهاب والنزاعات الانفصالية
كواليس اليوم: مكتب الرباط
أسدل الستار يوم أمس السبت على أشغال منتدى ميدايز، المنظم بطنجة، وذلك بعدة توصيات ستكون في غاية الأهمية عند تطبيقها. كما تمت الدعوة إلى لقاء جديد عاجل بجدة، لتدارس سبل إيجاد حلول للأزمة الليبية.
وخلص مجموعة من الخبراء خلال هذا اللقاء الدولي إلى أن تجاوز الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية بإفريقيا رهين بخلق دينامية ديموقراطية حقيقية والاهتمام بقضايا التنمية ومكافحة الارهاب والنزعات الانفصالية.
وطالب إعلان طنجة، الصادر يوم أمس، في ختام أشغال منتدى ميدايز،الذي نظمته تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مؤسسة أماديوس، بتشبيك الجهود الدولية والاقليمية لمواجهة مختلف الاخطار التي تتهدد استقرار وأمن المنطقة العربية والافريقية ،وخاصة منها الارهاب والتطرف والنزعات الانفصالية .
وأكد إعلان طنجة ،الذي تضمن 15 توصية ،على أهمية السياسة الناجعة التي يتبعها المغرب لمكافحة الارهاب بفضل حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،والتي تعتمد على مقاربات واقعية وتوجهات فعالة ودائمة ،مشيرا الى ان المغرب مقتنع بأنه لا يمكن ضمان الأمن والسلام والاستقرار دون تحقيق التنمية البشرية العادلة والشاملة والنهوض بالقيم الدينية والثقافية الأصيلة،كما أن مساهمة المغرب غير قابلة للتنفيذ دون التزام فردي وجماعي لكل الدول ،بروح بناءة وبعيدا عن كل الحسابات السياسوية.
وأوضح الخبراء ،في جلسة موضوعاتية حول “الازمات في افريقيا ،ما هي الحلول الناجعة لتجاوزها ” في اطار برنامج منتدى ميدايز انه أمام تنامي مشاكل امنية وسياسية جديدة ترتبط ببروز شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتهريب الاسلحة والتهديدات الارهابية والتطرف والنزعات الانفصالية التي ترتبط فيما بينها والتي تنضاف الى المشاكل “الكلاسيكية ” المرتبطة بالفقر والتهميش وعدم الاستقرار السياسي ،يقتضي الامر ايجاد حلول تستمد قوتها من بناء اسس ديموقراطية تشمل الدول المعنية التي لازالت تطوقها انظمة متجاوزة والمساعدة على تخطي العوائق التنموية .




