كواليس اليوم: مكتب الرباط
استغل المدعو عبد السلام عسال عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تواجده ببلجيكا لرسم صورة سوداوية عن الوضع الحقوقي بالمغرب.
عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعلى غرار الأسلوب المتبع لدى غالبية أعضاء هذه الجمعية يستغلون حضورهم لعدد من المحافل والمنتديات الدولية لتشويه صورة المغرب والمبالغة في الحديث عن مضايقات الدولة وعن خروقات تطال الوضع الحقوقي، بهدف استمالة الخارج، وتحريض المنظمات الدولية ضد المغرب، هذه المنظمات التي تأخذ كل اتهامات شلة العمالة للخارج على محمل الجد، وتعيد صياغة ما يدلي به أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تقارير أخرى تستعمل ضد المغرب، وتضر بمصالحه الوطنية، وتبخس جميع الإصلاحات والخطوات التي اتخذها في العقدين الأخيرين لتحسين وضعه الحقوقي.
عبد السلام عسال، لم يخجل من إشارته في تدخله من الحديث عن الانتهاكات التي يرتكبها المغرب على مستوى حقوق الإنسان والعنف الممنهج، وهو نفس الخطاب والتيمة التي ترفعها الجمعية في وجه السلطات.
كما طالب المدعو عبد السلام عسال في تدخل له ببروكسيل الأمم المتحدة بإلغاء جميع اتفاقياتها مع المغرب، مشترطا خضوع المغرب لجميع الاتفاقيات الحقوقية لكي تعود المياه إلى مجاريها مع المغرب متهما الدولة بالعودة إلى سنوات الرصاص ومعتبرا تنظيم المنتدى العالمي مجرد واجهة.
مواقف عسال لا تمثل الواقع وتبقى مجرد أحكام جاهزة اختارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ترديدها في الداخل والخارج، خلافا للواقع وتضخيم لحالات معزولة لا تعبر عن الوضع بصفة عامة، ولا تمثل السياسة المتبعة في البلاد، وهي ذات التصرفات التي تقابل بحزم وصرامة من قبل السلطات المختصة، بعد أن اصدر وزير العدل تعليماته للتحقيق في كل ادعاءات تعرض المواطنين للتعذيب مع اتخاذ الإجراءات القانونية وفق ما يقتضيه القانون.
هذه الإجراءات، والقرارات الحازمة التي اتخذتها الدولة والحكومة في أكثر من واقعة تتعلق بخرق حقوق الإنسان، لا تجد لها أي صدى في تعاطي الجمعية مع الشأن الحقوقي، في الوقت الذي تركز فيه على كل تفاهات صغيرة تستغلها كقضايا للترويج لخطاب مغرق في السوداوية والعدمية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



