مكتب الرباط
لقي عنصر من الوقاية المدنية مصرعه غرقا مساء الاثنين على الساحل الصخري المحادي لحي اشماعو بسلا.
الحادث وقع بعد أن قلبت الأمواج العاتية “الزودياك” الذي كان يمتطيه عنصران من الوقاية المدنية هرعا إلى الساحل الصخري من أجل استخراج جثة لشخص كان غرق منذ أسبوع.
الغريب أن عنصري الوقاية المدنية كانا يرتديان الزي العادي للوقاية المدنية، ودون وسائل الحماية من الغرق، الشيء الذي جعلهما لا يقويان على السباحة ومواجهة الأمواج، ولولا أحد الصيادين الذي استطاع إنقاذ العنصر الآخر بعد أن رمى إليه إطار مطاطي منفوخ (شامبرير) لكانت الفاجعة أكبر.
وإلى حدود الثامنة ليلا بقي رجال الوقاية المدنية والسلطات رجال الأمن بعين المكان لحراسة “الزودياك” الذي بقي عالقا بين الصخور مخافة السطو عليه.
وفاة عنصر الوقاية المدنية في حادث مأساوي يطرح أسئلة عديدة حول ظروف اشتغال رجال الوقاية المدنية، وتساءل رؤساءهم المباشرين حول كيفية السماح للعناصلا بركوب أمواج بحر عاتية، بلباس عادي، في حين كان على رجال الضفادع أو طائرة هيلوكبتر القيام بذلك.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



