كواليس اليوم: مكتب الرباط
ينتظر أن يستأنف القضاء اليوم النظر في قضية النائب البرلماني الاستقلالي، الذي ظهر في شريط فيديو وهو يمارس العادة السرية، بعد تأجيل القضاء النظر في القضية إلى اليوم بطلب من دفاع المتهمين من أجل الاطلاع على الملف، وإعداد الدفوعات.
ولم يمنع ادعاء البرلماني المفتضح أن الشريط الذي يظهر فيه عاريا يمارس العادة السرية مفبرك، ومخدوم لتدمير سمعته، ومستقبله السياسي، وخنق صوته المعارض، الرأي العام المحلي بتمارة، من ملاحقة الشريط الذي أصبح المادة المطلوبة رقم 1 للمشاهدة من قبل ناخبي دائرة النائب الاستقلالي.
البرلماني الذي هدد المنابر التي نشرت الفيديو رفقة صوره وذكرته بالاسم، بمقاضاتها، لم ينفذ ما هدد به، مما يؤكد صحة مضمون الشريط الذي صوره في أوضاع مخلة بالآداب، ومسيئة لفاعل سياسي يدعي أنه يمثل الشباب، بعد أن استفاد من ريع الكوطا الشبابية، وتفرغ للملذات للانتقام من سنوات الحرمان والجوع الجنسي.
أكبر الرابحين من قضية فضيحة ملعب الأمير مولاي عبد الله، هو البرلماني الشاب الذي توارى إلى الخلف، بعد أن شغلت فضيحته الأخلاقية الرأي العام لبعض الوقت، إلا أن ساكنة دائرته مازالت تعيش على وقع أخبار هذا الفيديو الذي صنع الحدث، خاصة بعد أن نشرته بعض المواقع مقاطع منه.
النائب الإستقلالي، يخوض معركة داخل القضية تتجسد في سعيه لإحباط كل المحاولات التي قد تشوه ما بقي من سمعته، وذلك بالتدخل لمنع مشاهدة نص شريط الفيديو خلال أطوار المحاكمة التي تحظى بمتابعة محلية كبيرة، وستظل إلى حين الكشف عن خباياها كاملة حدث الموسم بتمارة.




