كواليس اليوم: مكتب الرباط
قصف وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، مجددا يوم أمس، بمجلس المستشارين، حزب الاستقلال، مخاطبا الاستقلاليين بدعوتهم للتطهر من الفساد، وذلك بعد أقل من أسبوع على تفجير قنبلة فرار برلمانيين استقلاليين من العدالة، خلال مشاركته بأحد البرامج بقناة ميدي 1 تي في، وفضيحة برلماني للحزب في مدينة تمارة، وقع من شدة كبته وحرمانه ضحية لمراهقين صوروه وهو يمارس العادة السرية بدون حياء أو خجل أمام الكاميرا، وتسببوا له في شوهة غير مسبوقة.
وعموما، فإن تصريحات الرميد الأخيرة، ينظر إليها البعض كتسخينات لعودة الحرب الكلامية والإعلامية بين حزب الاستقلال والعدالة والتنمية، مع احتدام الصراع بينهما في الآونة الأخيرة خاصة، بعد أن شهدت الشهور الأخير هدنة غير معلنة بين حميد شباط وعبد الإله بنكيران رئيس الحكومة.
ورغم مرور أسبوع كامل على تصريحات الرميد، فإن حزب الاستقلال لم يكلف نفسه عناء الرد على قضية فرار نائبين برلمانيين، ولا على شوهة البرلماني “الكفايتي”، قبل أن يصعد الرميد من لهجته تجاه الاستقلال من منبر مجلس المستشارين يوم أمس الثلاثاء.
ويعتبر الرميد من صقور حزب العدالة والتنمية، ومن أشد وزرائه تصديا لحزب الاستقلال منذ أن كان في المعارضة. كما ينتظر أن تستفز تصريحات الرميد، الأمين العام لحزب الميزان، حميد شباط، ويهاجم بدوره حزب الاستقلال، خاصة أن الأخير منع أنصاره من ترديد شعارات تنتقد رئيس الحكومة.
من جهة أخرى، يواجه الرميد مأزقا قانونيا كونه على علم بالفارين وبالفاسدين، ولم يحرك إلى اليوم ساكنا بخصوص هذه القضية، علما أنه رئيس النيابة العامة.
كما تأتي هذه التصريحات بعد رحيل عبد الله باها، حيث أظهر شباط حسن النية بمنع أنصاره من ترديد شعارات معارضة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



