مندوبية السكنى والعمران والمنتخبون بسلا يتلاعبون بمأساة عمرها 32 سنة

كواليس اليوم: مكتب الرباط
تحول ترحيل مجموعة من سكان دوار دراعو بسلا، للإقامة مؤقتا بالدوار الجديد القديم، إلى مأساة 26 عائلة، بعد أن تحول الوضع المؤقت إلى دائم، بعد أن تعذر عليهم الانتقال إلى حي الرحمة في إطار عملية إعادة الإسكان التي انطلقت منذ سنة 1986.
معاناة سكان هذا التجمع الصغير، تفاقمت في ظل غياب الماء الصالح للشرب، الكهرباء، الصرف الصحي، إضافة إلى محاصرتهم من قبل مركب إدارة الترام، وسوق الصالحين، إضافة إلى المشاكل الصحية التي تهدد حياتهم بسبب الأزبال التي تحاصرهم من كل جهة.
وحسب عبد الإله الحجبي ممثل السكان والناشط الجمعوي، في تصريح لموقع “كواليس اليوم” فإن معاناة السكان باتت مركبة بسبب تداخل عدة عوامل، وعدم استجابة السلطات لمطالب السكان، كما أن معاناة سكان دوار دراعو لا تختلف في شيء عن معاناة 6 دواوير وتجمعات سكنية صفيحية بسلا، بسبب الاستغلال الانتهازي للمنتخبين، وعجز السلطات المحلية.
كما طالت انتقادات المتضررين من وضعية دوار دراعون وباقي التجمعات السكنية الأخرى، مندوبية السكنى والتعمير، ومجموعة التهيئة العمران التي تتجاهل معاناة الساكنة، رغم كل المشاريع التي قامت بها بسلا، والتي تحولت إلى مشاريع للمضاربة والاغتناء.
وأوضح المتضررون لموقع “كواليس اليوم” أن الإكراهات التي يرددها المنتخبون، والسلطات المحلية، ومندوبية السكني والتعمير ومجموعة العمران، لا تعني السكان في شيء، لأن المسؤولين معنيون بحل هذه المشاكل، متهمين نور الدين الأزرق بعدم الوفاء بوعده الذي أطلقه سنة 2010 لممثلي السكان عندما استقبلهم بمقر الجماعة، ووعدهم بإنهاء معاناتهم عما قريب، وقد مرت أربع سنوات دون أن يتحقق أي شيء.
واتهم المتضررون رئيس المجلس الجماعي نور الدين الأزرق باستغلال معاناة ساكنة دور الصفيح، استغلال سياسيا شانه شأن العمدة السابق إدريس السنتيسي، حيث يعتبر المنتخبون، الأحياء السكنية الصفيحية، خزانا للأصوات الانتخابية فقط.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني