كواليس اليوم: زربي مراد
بعد كشفها لأسرار علاقاتها الجنسية والعاطفية مع ابن جلدتها أحمد عصيد، عادت الشاعرة أو من نصبت نفسها زعيمة الشعب الأمازيغي والمدافعة عن حقوقه، مليكة مزان، لتواصل مسلسل فضح من وصفتهم بالملاعين الذين حاولوا استغلالها جنسيا على حد تعبيرها.
وبخلاف ما فعلته مع عصيد، فضلت مزان اعتماد أسلوب التلميح دون ذكر أسماء الملاعين الذين تتهمهم بالتحرش بها جنسيا على اعتبار نفوذهم على ما يبدوا.
وكتبت مزان في تدوينة على صفحتها على “الفايسبوك” تؤكد فيها أن سفيرا سابقا وكلما أفرط في السكر في بيت أحد السفراء، كان يتغزل بها أمام الحاضرين بمن فيهم زوجها وزوجته.
وتواصل مزان كشف بقية من أسمتهم بالملاعين فتدعي أن سياسيا أغراها بكرسي في البرلمان مقابل ثمن غال على حد تعبيرها ويتمثل في قبلة حاول سرقتها منها وهي بداخل سيارته.
هذا وتطرقت مزان إلى قصتها مع زعيم أحد الأحزاب الذي زارها للتباحث في بعض القضايا التي كانت ممارسة الجنس معها إحدى تلك القضايا.
إلى ذلك، زعمت مزان أن مناضلان جمعويان اختطفاها وهرباها إلى قرية نائية لحضور سهرة ماجنة للرقص والسكر وممارسة الجنس.
كما تحدثت مزان عن نقابي تقول أنها وضعت مشكلتها مع وزارة التعليم لديه لكنه استغل الموقف ليعمل على استدراجها إلى شقة والدته، حيث طلب منها معاشرته جنسيا مقابل تبني قضيته.
وختمت مزان حلقة مسلسل فضح الملاعين بقصصها مع مدير مؤسسة تعليمية ومناضل وشاعر وجميعهم حاولوا استدراجها إلى مستنقع سهرات الخمر والعهر والمجون والجنس، مشيرة أن شقة أحدهم، وهو الشاعر، توجد بشاطئ بوزنيقة، متوجهة بالسؤال إلى متابعيها في الأخير إن كان ما أماطت عنه اللثام يكفي أم تواصل مسلسل الفضح.
وتباينت ردود أفعال نشطاء الفايسبوك حيال ما كشفته مزان بشأن تعرضها للتحرش الجنسي بين مؤيد ومشجع يطالبها بفضح المزيد من ملاعينها وبين ساخر يعتبر ما تدعيه كذبا وافتراء حتى أن أحدهم كتب في تعليقه يقول:” ومن أنت ليحدث لك كل هذا، هل أنت أنجيلينا جولي”؟
آخرون وصفوا ما كتبته مزان بالخزعبلات مادامت مجرد تهم موجهة لأناس دون ذكر أسمائهم ودون إرفاق الكلام أدلة دامغة تقطع الشك باليقين.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



