عاصفة مدمرة تتجه نحو الشرق الأوسط تهدد سلامة مليون ونصف متشرد سوري

سيواجه -ابتداء من الساعات القادمة- نحو مليون ونصف المليون لاجئ سوري عوامل مناخية صعبة، خاصة في ظل بطء وصول المساعدات.
وبينما تستعد بعض دول المنطقة لاستقبال العاصفة الثلجية “هدى” فإن البعض الآخر يستعد لاستقبالها بطريقة مختلفة، حيث يعد اللاجئون السوريون هم الأكثر تضررا من هذه العاصفة، خاصة هؤلاء الذين يعيشون في مخيمات مناطق البقاع وشمال لبنان المرتفعة.

والعاصفة المرتقب أن تضرب الشرق الأوسط في الساعات المقبلة، تعتبر الأخطر من نوعها وتقتلع الأشجار والمنازل، فما بالك بخيام بسيطة يقطنها اللاجئون السوريون.
ففي البلاد، التي أطلق على العاصفة فيها اسم “زينة”، تستمر الأمطار والثلوج في التساقط حتى نهاية الأسبوع، ويترافق ذلك مع عواصف رعدية تسببت بسيول أدت اإلى رفع منسوب اﻻنهر كما اجتاحت الأمطار والسيول خيم اللاجئين السوريين في مناطق عدة من لبنان.
ومن المتوقع أن تؤدي الثلوج والأمطار والرياح إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة تصل إلى عشر درجات تحت الصفر، كما قال عاملون في مجال الإغاثة الإنسانية إن الرياح القوية التي تضرب مناطق مختلفة من لبنان كانت قد اقتلعت عشرات الخيام للاجئين في مناطق مختلفة من البلاد.
من جانبه، أشار مراسل الجزيرة في منطقة عرسال بلبنان إيهاب العقدي إلى أن الاستعدادات في مخيمات اللاجئين لهذه العاصفة بسيطة، وتتمثل في جعل الخيم المصنوعة من القماش أكثر متانة، وأكد وجود نقص في الأدوية خاصة أدوية الأطفال، وفي المحروقات اللازمة للتدفئة رغم المساعدات الأممية المحدودة.
وذكر العقدي أن الأمم المتحدة تقول إن أربعمائة ألف لاجئ سوري سيكونون الأكثر تأثرا لأقسى الظروف الجوية في منطقة البقاع المرتفعة جدا عن سطح البحر.
يشار إلى أن العاصفة القطبية “هدى” تدخل الأراضي الأردنية والفلسطينية اليوم الثلاثاء بحسب وكالات الأرصاد الجوية، وسط حالة خوف واستنفار من الوزارات المختصة التي عملت على إعداد خطط طوارئ، تحسبا لعواقبها المحتملة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني