كواليس اليوم: محمد البودالي
سكت الإعلام الفرنسي دهرا، قبل أن ينطق في قضية (انتحار) الكوميسير الذي كان مكلفا بالتحقيق في قضية “شارلي إيبدو”.
عميد الشرطة القضائية تم العثور عليه مقتولا برصاصة في الرأس، داخل مكتبه بمقر الشرطة في مدينة ليموج، وهو ما أكدته الرابطة الوطنية لضباط الشرطة في فرنسا.
السبب الذي قدمه الإعلام الفرنسي، خصوصا قناة “فرانس3″، لم تزدد معه القضية إلا غموضا وتساؤلات، خصوصا أن التبرير الذي قدمته القناة يبدو “غير مقنع” لدى الكثير من المتتبعين لما يجري في فرنسا هذه الأيام.
القناة الفرنسية قالت إن الإطار الأمني “هيرلك فريدو”، البالغ من العمر 45 سنة فقط، قتل نفسه بمسدسه، لأنه “شعر بالكثير من التعب والإرهاق والاكتئاب”.
وأضافت أن “عدد ساعات العمل التي قضاها في هذا الملف هي السبب”.
وكشفت وسائل إعلام أخرى أن (انتحار) المسؤول الأمني تم على إثر لقائه بعدد من أقارب الضحايا.
وتبقى هناك الكثير من التساؤلات حول أسباب هذا (الانتحار)، خصوصا أن الهالك كان يحقق في قضية “شارلي إيبدو” التي أثارت الكثير من اللغط السياسي والإعلامي والفايسبوكي.







