تحليل إخباري: اتصال الملك بالسيسي رسالة إلى كل المتربصين بمصالح المغرب ومصر

كواليس اليوم: مكتب الرباط
وضع الاتصال الملكي بالرئيس المصري، عد الفتاح السيسي، حدا لكل المساعي الرامية إلى التشويش على علاقات البلدين، وإدخالها مرحلة توتر لا تحتمله مصلحة الوطن العربي.
العاهل الكريم، أظهر من جديد التزام المملكة المغربية، بتطوير علاقات التعاون العربي المشترك بين المغرب ومصر، في شتى المجالات.
إن مبادرة صاحب الجلالة تأتي في توقيت هام وحساس بالنظر إلى سوء الفهم الذي شاب علاقات البلدين، والذي تبدد بعيد زيارة وزير الخارجية المصري إلى المغرب، ولقائه بالمسؤولين المغاربة، واستقباله من طرف العاهل الكريم، وما خلصت إليه تلك الزيارة من تمسك البلدين بمواقفهما التاريخية والتقليدية في ما يتعلق بالتعاون المشترك، هذا في الوقت الذي جاء فيه الاتصال الملكي ليعزز مكاسب لقاء فاس، ويطبع العلاقات على مستوى هرم السلطة في البلدين.
أهمية الاتصال الملكي بالرئيس المصري، تأتي كذلك كعربون ود من المغرب تجاه مصر الشقيقة، التي تمر من ظروف صعبة، وتحتاج إلى دعم ومساندة أشقائها العرب، حتى تستعيد الاستقرار، وتعود إلى لعب دورها التاريخي والمحوري في المنطقة العربية والإفريقية.
اتصال جلالة الملك بالرئيس المصري، تأكيد لقوة ومتانة العلاقات الثنائية التي لا تتأثر بالأزمات العابرة، وتعبر عن التزام مغربي أصيل تجاه مصر التي حظيت بدعم المغرب في كل الفترات والظروف الصعبة التي عاشتها منذ أزيد من 6 عقود.
ولعل دعوة العاهل الكريم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لزيارة المغرب، أكبر دليل على سعي المغرب إلى تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها إلى الأحسن، وهي المجاملة التي رد عليها الرئيس المصري بالمثل، عندما قام بدعوة الملك محمد السادس لزيارة مصر.
الاتصال الهاتفي بين قائدي البلدين، رسالة قوية وهامة لكل المتربصين بعلاقات المغرب ومصر التي حافظت على مستوى متميز على الدوام، وهي علاقات قادرة على الصمود بفضل ما اكتسبته من صلابة وعمق.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني