هذه العمليات التي تندرج ضمن المخطط الأمني الذي يجري تحت تأطير السيد والي الأمن استنادا على تعليمات السيد المدير العام للأمن الوطني، والذي يسطره كل رؤساء المصالح خصوصا السيد رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء:
فبمنطقة أمن سيدي البرنوصي :
كنتيجة للعمل الأمني الذي تقوم به فرقة الشرطة القضائية المحلية من أبحاث ميدانية وعمل فرقة مكافحة المخدرات بشكل استراتيجي والقاضي بالتصدي لكل الظواهر الإجرامية وبالخصوص ظاهرة ترويج المخدرات، وبعد عملية تعقب من طرف عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بوزنيقة لسيارة من نوع مرسيديس حيث أن السائق لم يمتثل لعناصر الدورية وقام بالفرار في اتجاه مدينة الدار البيضاء ليتم تعقبه إلى أن دخل إلى النفوذ الترابية لمنطقة أمن سيدي البرنوصي حيث ترك سيارته وقام بالهروب إلى مكان مجهول، تمت مؤازرة العناصر الأمنية من طرف فرقة الشرطة القضائية حيث تم العثور على 200 كيلوغرام من مسحوق التبغ المهرب، وبالبحث والتحري عن السائق الفار تم التوصل إلى معلومات حول تواجده بإحدى الخلاءات ليتم إيقافه وتم تسليمه إلى سرية الدرك الملكي بوزنيقة.
أما بالنسبة لمنطقة أمن مولاي رشيد:
فبعد استغلال مجموعة من نتائج البحث والتحريات الأمنية تمكنت فرقة مكافحة المخدرات من إلقاء القبض على شخص بعد خطة محكمة، حيث قامت بتتبع خطواته وكيف يقوم بترويج مخدر الشيرا حيث تبين للعناصر الأمنية أنه سلم إحدى قطع المخدرات لشخص ولكي لا يثار انتباهه ترك الشخص المستهلك يذهب لحال سبيله وتم التربص له وإيقافه والعثور بحوزته على 04 قطع من المخدر المذكور فيما تم الإنتقال رفقته إلى منزله ليتم حجز 51 قطعة أخرى مهيأة للبيع حيث بلغ وزن القطع ل 60 غراما من مخدر الشيرا.
أما في عملية ثانية فقد أحالت دائرة حي الفلاح ثلاثة أشخاص على فرقة الشرطة القضائية من أجل إستكمال البحث في قضيتهم، حيث وبمجرد رؤية العناصر الأمنية للشخص الذي يدعي أنه ضحية سرقة من طرف الآخرين تبينوا من هويته ليتأكد لهم أنه من ذوي السوابق العدلية في مجال الإتجار في المخدرات، وتمكنت العناصر الأمنية بعد الإنتقال معه إلى منزله العثور على 18 صفيحة من مخدر الشيرا أي ماوزنه 1 كيلوغرام و 500 غرام، ليتم إلقاء القبض على شخص آخر يعتبر مساعدا له، أما فيما يخص الشخصين الأولين إعترفا باقترافهما لسرقة 1500 درهم من الشخص المعني وأنهما نفذا عمليتهما انتقاما منه، بعد استشارة النيابة العامة تم وضع الجميع تحت تدابير الحراسة النظرية.
أما بالنسبة لمنطقة أمن ابن مسيك:
استنادا على معلومات دقيقة حول نشاط أحد الأشخاص في ترويج مخدر الشيرا مستعملا في ذلك سيارته، فقد تمكنت فرقة مكافحة المخدرات من التربص له حيث تمت محاصرته وإيقافه ليتم العثور بحوزته على 40 كيلوغراما من مخدر الشيرا داخل السيارة وثلاث هواتف نقالة ومبلغ مالي قدره 69800 درهم، المعني بالأمر بعد أن تم تنقيطه تبين أنه ذو ثلاث سوابق في مجال الإتجار في المخدرات كما أنه لازالت التحريات جارية من أجل الإيقاع بمزوديه.
أما بالنسبة لمنطقة أمن عين الشق:
وعملا على مجموعة من نتائج الأبحاث المتواصلة من أجل التصدي لظاهرة تفشي الأقراص المهلوسة، تمكنت فرقة مكافحة المخدرات بالمنطقة الأمنية من تحديد أحد الأشخاص الذي يعمل على ترويج الأقراص المهلوسة من نوع “إكستازي” والذي تم الإتفاق معه هاتفيا بعد أن تقمص أحد العناصر الأمنية دور تاجر مخدرات على إحضار 1500 قرص من النوع المذكور ليتم الإيقاع بالمعني بالأمر ومزوديه القادمين من إحدى المدن الشمالية وتم حجز 1490 قرص من نوع “إكستازي” القوي المفعول.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



