كواليس اليوم: مكتب الرباط
تجتاز جبهة البوليساريو، أحلك أيامها، هذه الأيام، وذلك بعد تكالب المصائب عليها، والمصائب لا تأتي فرادى، كما يقول المثل العربي.
تأتي هذه الأخبار السيئة للانفصاليين، بعد نقل عبد العزيز المراكشي إلى مستشفى بإيطاليا للعلاج من مرض السرطان وداء الربو، لتبقى القيادة الهشة بدون رأس.
وكما يقال، فإن المصائب لا تأتي فرادى، لذلك اقترنت الظرفية الحالية بصدور تقارير أوربية، تورط قياديي الجبهة في تحويل وجهة المساعدات الغذائية الموجهة لسكان المخيمات، وإعادة بيعها وتسويقها، وحرمان عشرات آلاف من السكان المحرومين منها.
لقد سقط القناع على جبهة بوليساريو، ولا عزاء لمسانديه، وكل من يتجرأ على الدفاع عن الجبهة أو مساندتها في هذا المأزق، فإنه سيتحول إلى شريك في جريمة استغلال الشعب الصحراوي، والاسترزاق باسمه، والأخطر من ذلك الاغتناء السريع على حساب هؤلاء المواطنين البسطاء.
في هذا السياق، الذي يفضح طبيعة تنظيم جبهة بوليساريو، أرسل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ممثلته الخاصة، لاستئناف مسار الوساطة الأممية بين أطراف النزاع، على قاعدة الخطوط الحمراء التي رسمها المغرب، والثوابت الوطنية التي لا يقبل المغرب التنازل عنها، وفي مقدمتها سيادة المغرب على كامل التراب المغربي وضمنه الصحراء المغربية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



