السعيد بنلباه
تمكن فريق برشلونة ” البارصا” قبل قليل من حسم لقائه الصعب بملعب “ساماميس” أمام اتلتيك بلباو بخماسية مقابل هدفين.
وبانتصار البارصا، وتفوق أتليتيكو مدريد على جاره الملكي بنتيجة ثقيلة 4 دون رد وهي أثقل نتيجة ينهزم بها الريال منذ موسم 2010، وكان انهزم حينها في الكلاسيكو مع غريمه التقليدي البارصا بخماسية، في أول كلاسيكو للمدرب مورينيو، ارتفع رصيد نقاط أتليتيكو مدريد إلى 50 نقطة، وبالتالي ارتقى إلى الرتبة الثالثة، وارتفع رصيد البارصا إلى 53 نقطة وانفرد بالرتبة الثانية، بينما تجمد رصيد الريال في 54 نقطة.
هذا الترتيب يفتح الباب لثلاثي المقدمة للطموح أكثر في اقتناص بطولة هذا الموسم على أن الضغط الأكبر أصبح قويا على الميرينكي، وأضحت كل مبارياته عبارة عن سد لا يقبل القسمة على اثنين فبالأحرى إهدار النقاط الثلاث، فأي تعثر سواء بالخسارة أو التعادل للريال يفتح الباب أمام البارصا لاستعاذة الريادة التي ضاعت منه بعد انطلاقة قوية قابلتها انطلاقة متذبذبة للريال، لكن سرعان ما انقلبت الأمور.
ولقد أصبح مصير البارصا نوعا ما بين يديه، فما عليه إلا انتزاع النقاط الثلاث، عند استقباله غريمه الريال خلال كلاسيكو الإياب، وبعده انتزاع النقاط الثلاث من معقل أتليتيكو مدريد.
ولعل ظروف البارصا الحالية تساعده على تحقيق لقب الليكا للموسم الجاري خاصة ما يبدو من كون اللاعبين مركزون فقط على ما يجري بالميدان، وليس على ما يجري على مستوى إدارة النادي والقضاء.




