السعيد بنلباه
على خلفية الفواتير المنفوخة التي ظلت ساكنة بوزنيقة تتلقاها منذ إبرام المجلس البلدي للمدينة الاتفاقية مع المكتب الوطني للكهرباء التي بموجبها يستخلص هذا الأخير ضمن الفاتورة، واجبات التطهير، كان عدد كبير من المتضررين من الساكنة، مدعومين بممثلي عدد من جمعيات المجتمع المدني والحقوقي، نظموا وقفات احتجاجية أمام مقر البلدية مطالبين الرئيس بإلغاء الاتفاقية المبرمة مع المكتب الوطني للكهرباء..
وأمام إصرار المحتجين على انتزاع مطلبهم، صوت أعضاء المجلس بالإجماع على إلغاء الاتفاقية خلال الدورة العادية لشهر أكتوبر.
بعد هذا التصويت لجأ المكتب الوطني للكهرباء إلى الفوترة الشهرية بدل المبنية عل ثلاثة أشهر، مما أوهم الساكنة في البداية، بأن مبالغ الاستهلاك قد خفت، لكن بعد ثلاثة أشهر بدأ الوهم الذي شربه الناس يتبدد، وعاد الحديث عن الإلغاء الذي صوت عليه ‘أعضاء المجلس البلدي ولم ينفذ، خاصة وأن فاتورة شهر يناير تضمنت أيضا واجب التطهير.
هناك غليان،هادئ،أو هدوء يغلي، بين ساكنة بوزنيقة، الذين ينتظرون الإعلان عن موعد دورة فبراير للحساب الإداري، للعودة مجددا للاحتجاج أمام مقر البلدية ،تزامنا مع عقد الدورة. لإرغام الرئيس على تنفيذ مقرر المجلس الذي تم التصويت عليه بالإجماع.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






