عضو في العدل والإحسان وناشط سابق في “20 فبراير” يدهس مواطنا بسيارة مزورة ويلوذ بالفرار

كواليس اليوم: مكتب الرباط

تمكنت مصالح الأمن الولائي بطنجة، من إلقاء القبض على أحد المتاجرين بالدين، وبالنضال ذا المرجعية اليسارية في الوقت نفسه، بتهمة ارتكاب جريمة تحت طائلة القانون الجنائي المغربي.

وأفادت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” أن المتورط في ارتكاب هذه الجريمة القانونية، ليس سوى المدعو “زكرياء بنعيسى”، العضو في جماعة العدل والإحسان، والناشط السابق بحركة “20 فبراير” قبل أن ينسحب منها بعدما تبين له أنها فشلت في تحقيق أهدافها بزعزعة الاستقرار في المغرب، ولم يعد يرجى منها طائل.

وليست هذه هي الجريمة الأولى التي يرتكبها هذا المسمى، بل إنه يحمل سوابق قضائية متعددة، يحمل سوابق قضائية متعددة، منها على سبيل المثال قضية بالتمرد، وإهانة موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم، واستعمال العنف تجاههم.

هذا الشخص الذي يتاجر في الإسلام وكان يحاول تحقيق مكاسب ومنافع ذاتية من وراء “النضال” في حركة 20 فبراير، ألقي القبض عليه يوم 15 فبراير الجاري، بمدينة طنجة، ووضع رهن تدابير الحراسة النظرية، بأمر من وكيل الملك، بعد تورطه في دهس أحد المواطنين، في اليوم السابق ليوم اعتقاله، على مستوى “حي بندياب” بمدينة طنجة.

هذا المجرم دهس بسيارته الميرسديس 250 الضحية الذي كان على متن سيارة الأجرة التي يشتغل بها، فحطم سيارته وأصابه بجروح.

وفي تناقض تام مع شعاراته والمبادئ التي يتبجح بها، فقد لاذ المسمى “زكرياء بنعيسى” بالفرار، غير آبه للوضع الصحي للضحية، ولا بالأضرار التي تتسبب فيها لسيارته، وهو ما يدل على انعدام ضميره نهائيا.

الأخطر من ذلك كله، أن البحث كشف أن سيارة الميرسديس التي كان على متنها “زكرياء بنعيسى” تحمل لوحة ترقيم مزورة.

هكذا تكون أخلاق بعض منتسبي العدل والإحسان، ومناضلي 20 فبراير المنسية.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني