كواليس اليوم: مكتب الرباط
خصص موقع الـ 360 مقالا يكشف زيف ادعاءات الصحفيين الفرنسيين اللذين تم ترحيلهما، ويقدم حقائق دامغة عن المخطط اللذين كانا يستهدفان به المغرب، بادعاء ممارسة العمل الصحفي.
الموقع كتب أن الصحفيان حاولا تحدي القانون المغربي والآن يحاولان ادعاء أنهما ضحيتين لتبرير نقصهما وفشلهما المهني الذريع بروبورتاج موجه مدفوع الأجر، خصص لهما تعويض سخي من أجل إنجازه للإساءة إلى المغرب يصل إلى 60.000 أورو، أي ما يعادل تقريبا حوالي 70 مليون سنتيم مغربية.
فبعدما أثار موضوع ترحيل الصحفيين يوم الأحد 15 فبراير الجاري، من المغرب إلى بلادهما، جدلا إعلاميا كبيرا واعتبرا كما لو كانا ضحية لغياب الحريات العمومية بالمغرب، قدم الموقع بعض الحقائق والمفارقات، التي تكشف الوجه الحقيقي لهذين الصحفيين المأجورين.
جون لويس بيريز أحد الصحفيين اللذين أنجزا روبورتاج وثائقي حول “الاقتصاد المغربي” لفائدة قناة “فرانس3″، تدخل في حلقة برنامج “28 دقيقة” الذي يبث على قناة ARTE، وكانت مداخلته خير دليل على فهم أفكار بعض الصحفيين الفرنسيين وطريقة فهمهم لتغطية الشأن الداخلي للمغرب إعلاميا.
بعد استفساره عما إذا كان قد حصل على ترخيص للتصوير؟، رد بيريز قائلا بأنه لم يحصل عليه وأنه طلب الترخيص ولكنه ليس في حاجة إلى الحصول عليه ولم يكن لديه ترخيص أبدا، لكي يمارس عمله هكذا هم الصحفييون يشتغلون خارج القانون، وهكذا يكشف هذا الصحفي أنه على دراية تامة بأنه في موضع خرق القانون ويعرف مصيره إن اشتغل خارج القانون بالمغرب وليس أقله الترحيل من البلاد، ما يطرح السؤال حول أسباب تباكيه إذن في البلاطو وما الجدوى من حضوره إن كان هو نفسه يعترف بعظمة لسانه بانتهاك القانون.
هذا يدل على أن الصحفيين الفرنسيين يعتبرون القوانين المغربية قد أعدت ووضعت من أجل الآخرين أما هم ففوق القانون.
هذين الصحفيين إذن كانا على علم بمخاطر العمل الصحفي خارج القانون وقبلا بتعريض نفسيهما للخطر لكن ضياع المبلغ المالي الذي كانا سيتسلمانه (70 مليون سنتي) بقي عالقا في حنجرتيهما ولم يتم هضمه وهذا ما يفسر أسباب هيجانهما على المغرب.
اعترافات هذا الصحفي الفرنسي في البلاطو تكشف أيضا مبررات الغضبة الصادرة عن السلطات المغربية وتعجيلها باتخاذ قرار الترحيل وتنفيذه.
وبلغت الوقاحة بهذا الصحة درجة لا مثيل لها عندما وصف المسؤولين المغاربة بالشياطين، لا لشيء، إلا لأنهم يتفانون في خدمة وطنهم.
هناك شيء آخر مهم، وهو أن لائحة الأسماء التي تم استجوابها في روبورتاج الصحفيين الفرنسيين، والتي حصل عليها موقع LE360k تكشف كيف كان هذا الروبورتاج موجها ومخدوما للإساءة إلى المغرب، فهناك رجل الأعمال كريم التازي عدو النظام والحاقد على البلاد، والبيدق فؤاد المومني أحد الداعمين للانفصال وحركات الفتنة بالمغرب، ونجيب أقصبي المعروف بتحليلاته الاقتصادية البائخة والمعتوهة، والذي يزيف الحقائق ويلعب على جميع الأوتار، وعلي عمار بيدق أعداء البلاد ورضا بن عثمان السجين السابق في ملف مكافحة الإرهاب وعبد الرحيم المرنيسي جندي سابق معزول، حصل الصحفيان الفرنسيان على توصية بالاستماع إلى افتراءاته من قبل القبطان المطرود مصطفى أديب.
لكن الملاحظ أهو أن الصحفيان الفرنسيان، الذين يدعيان أنهما جاءا لإعداد روبورتاج عن الوضع الاقتصادي للمغرب، لم يربطا الاتصال بأي باطرون مغربي ولا بأي عضو من أعضاء الاتحاد الوطني لمقاولات المغرب، ولم يكن لهما أي اتصال بوزارة الاقتصاد، لقد كانت العملية الانتقائية واضحة والتركيز مفضوح على الأسماء المعروفة بعدائها للمغرب ما ينزع أي موضوعية أو مهنية عن معدي البرنامج.
الهدف كان إذن هو الاستهداف المباشر والمجاني لسمعة المغرب وضرب نموذجه الاقتصادي عن سبق إصرار وترصد.
وحتى تكتمل المهزلة، فقد انتقل الطاقم المأجور إلى مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، حاضنة الخونة والانفصاليين، وحامية كل من ينتهك القانون المغربي تحت مسميات زائفة مثل حرية التعبير والرأي والنضال، للاحتماء بهم من ملاحقة السلطات العمومية التي سبق لها أن نبهتهما مرارا وتكرارا إلى أنهما يشتغلان خارج القانون، وفقا لما جاء في بلاغ لولاية الدار البيضاء، توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، وكذا في بلاغ آخر للمديرية العامة للأمن الوطني.







