كواليس اليوم: مكتب الرباط
انتهت فضيحة جنسية كان الواتسابيون (مستخدمو الواتساب) قد تناقلوها بينهم ونشرت منابر إعلامية أخبارا عنها، بحل “وسط”، لا غالب ولا مغلوب، ولا نهائية درامية، كما يحصل عادة في جميع الأشرطة الفضائحية التي طفت إلى العلن مؤخرا.
يتعلق الأمر بفيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لطالب بجامعة ابن زهر وعشيقته، مدته 7 دقائق، يظهران فيه داخل أحد المنازل القديمة بمدينة تيزنيت، وهما يتبادلان ممارسات فاحشة.
وبمجرد انتشار الفيديو دخلت الشرطة القضائية على الخط وأحضرت المعنيين بعد التعرف على هويتيهما، وباشرت البحث معهما.
لكن المتهمين أقرا أمام الشرطة بأنهما يعشقان بعضهما البعض وينويان الزواج، وأنهما وقعا بالفعل في الخطأ لكنهما سيتداركان خطأهما بتوثيق علاقتهما شرعيا بعقد زواج.
فضيحة تحدث عنها المغاربة كلهم، وكان الجميع يطالب بعقابهما أشد العقاب، لكن على ما يبدو فقد انتهت هذه القصة نهاية سعيدة، لذلك فالفايسبوكيون ينتظرون دعوة لحضور حفل الزفاف، يعلق أحد المغاربة ساخرا.




