كواليس اليوم: عن (وكالات) بالتصرف
توفي شابان في العشرينات من عمرهما متأثرين بجراحهما وأصيب تسعة أشخاص آخرين بينهم سبعة شرطيين في الانفجار الذي وقع بعد ظهر الاثنين أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة، حسب الناطق باسم وزارة الصحة.
ويأتي هذا التفجير بعد أربعة أيام من سلسلة تفجيرات في القاهرة أوقعت قتيلا واحدا وستة جرحى واستهدفت مطعم بيتزا وأربعة مكاتب لشركات هواتف ومركزا للشرطة.
ووقع الانفجار بعد الظهر أمام دار القضاء العالي في وسط القاهرة في وقت الذروة موعد خروج الموظفين من أعمالهم وبالقرب من مخرج محطة مترو الأنفاق.
وقالت المصادر إن القنبلة كانت موضوعة أسفل سيارة قرب محطة المترو أمام دار القضاء العالي حيث تتمركز قوة حراسة من الشرطة.
وشوهدت سيارة سوداء اللون محطمة الزجاج بالكامل ومدمرة بشكل جزئي من أسفلها.
وقال حسام عبد الغفار الناطق باسم وزارة الصحة المصرية في اتصال هاتفي مع فرانس برس “احد المصابين في حادث انفجار دار القضاء العالي توفي متأثرا بجراح أصيب بها في عموده الفقري. الشاب مدني ويبلغ من العمر 22 عاما”.
وأضاف أن “شابا آخر يبلغ من العمر 24 عاما توفي متأثرا بجراح أصيب بها في رأسه. تعرض لنزيف في المخ وتهتك في الأعضاء الداخلية”.
وعمت الفوضى أرجاء مكان الانفجار الذي أغلقته الشرطة فيما احتشد عشرات المواطنين لمشاهدة إجراءات الأمن.
وفرضت الشرطة طوقا امنيا في منطقة الانفجار وتقوم بتمشيطها بكلاب بوليسية خشية وجود عبوات ناسفة أخرى.
وقال نادل يعمل في مقهى أمام دار القضاء العالي لفرانس برس “كنت أقدم المشروبات للزبائن عندما سمعت صوت انفجار ضخم فخرجت ووجدت ثلاثة أشخاص على الأرض غارقين في دمائهم”.
فيما قال شخص آخر يدعى أبو احمد بائع صحف في الجهة المقابلة لدار القضاء “الانفجار حدث تحت عمود إنارة واحدث دويا قويا وتطايرت الشظايا في كل اتجاه”.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



