كواليس اليوم: عن (ومع) بالتصرف
اختتم، مساء الخميس بالصخيرات، اليوم الأول من المشاورات السياسية بين أطراف الأزمة الليبية، التي انطلقت في وقت سابق تحت إشراف الأمم المتحدة لبحث التوصل إلى تسوية سلمية للازمة السياسية الدائرة في هذا البلد.
كما أشاد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، بيرناردينو ليون، بجهود المغرب وتعاونه الجيد من أجل تنظيم المشاورات السياسية بين أطراف الأزمة الليبية، التي انطلقت في وقت سابق اليوم بمشاركة ممثلين عن هذه الأطراف من أجل التوصل إلى تسوية سليمة للأزمة الدائرة في ليبيا.
وقال المسؤول الأممي، في ندوة صحفية عقب انتهاء اليوم الأول من هذه المشاورات، “أود أن أشيد بالتعاون الجيد للمغرب والعمل الهام الذي قام به من أجل تنظيم هذه المشاورات”، مضيفا “أود باسم الأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن أشكر المغرب عما بذله من جهود”.
وخلال اليوم الأول من هذه المشاورات أجرى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة برناردينو ليون لقاءات منفصلة مع الوفدين الليبيين.
وبحسب سفير ألمانيا بليبيا، المقيم بتونس، كريستيان ماتش، فإن هذه المشاورات تجرى في جو ملائم ومشجع موضحا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الهدف الرئيسي لهذه المفاوضات هو بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال الدبلوماسي الألماني إن دور المجموعة الدولية والبلدان الحاضرة في هذه المباحثات يتمثل في دعم الحكومة الليبية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتثبيت الأمن، ومكافحة الإرهاب وإعادة بناء المؤسسات والسلام بصفة عامة.
وجرت هذه المشاورات بحضور سفراء أجانب كملاحظين من كل من فرنسا وايطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوربي.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد أعلنت أمس الاربعاء أنها ستعقد خلال الأسبوع الجاري بالمغرب الجولة المقبلة للحوار السياسي الليبي بعد أن أعربت الأطراف المدعوة عن موافقتها على المشاركة في هذا الاجتماع.
وأكدت البعثة في بيان صحافي أن “كل الأطراف أعلنت بشكل رسمي عن قرارها المشاركة في هذا الحوار إثر مشاورات وثيقة مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، بيرناردينو ليون، خلال زيارته لطبرق وطرابلس في الثاني من مارس 2015.
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



