كواليس اليوم: محمد البودالي
اختتمت فعاليات منتدى كرانس مونتانا، بالإعلان عن تأسيس إفريقيا الأطلسية، في إطار التكتلات التي سعى المنتدى إلى تأسيسها لمأسسة تعاون بين بلدان جنونب جنوب.
وقد استعرض اليوم الثاني من منتدى كرانس مونتانا، التجربة التنموية المغربية بالأقاليم الصحراوية، من خلال العروض التي قدمت على هامش فعاليات المنتدى.
مداخلات اليوم الثاني، حفلت بنماذج مغربية متميزة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
إشراك المجتمع المدني في تدبير الشأن العام، وإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وإصلاح قانون مدونة الأسرة، وفسح المجال أمام المرأة في الحياة العامة، مواضيع استأثرت باهتمام الحاضرين، وكانت موضوعا للنقاش، كما استشهد بعض يوف المنتدى الكبار، بنوعية التجربة التنموية المغربية، لا سيما فيما يتعلق بتعميم الكهربة القروية، وتحقيق نسبة متقدمة جدا، إضافة إلى الماء الشروب، وإن كان بنسبة أقل.
مداخلات الضيوف، تطرقت كذلك إلى اهتمام المغرب بتحسين أوضاع بعض الفئات الهشة وإدماجها في النسيج الاقتصادي المغربي، من خلال التجارب التي تولى بعض شباب المنطقة الجنوبية، نقلها إلى المشاركين في المنتدى.
كما شهد اليوم، تخصيص بعض اللقاءات، لعرض التجربة المغربية الرائدة في تغير وجه المنطقة الجنوبية، منذ تنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975، وما أعقبها من تحولات اقتصادية واجتماعية، هامة، يكفي مقارنتها مع الضفة الأخرى من الصحراء، للوقوف على حجم المجهودات الكبيرة التي بذلها المغرب في هذه المناطق والتي جعل محورها الإنسان بالمنطقة.
وفي نفس السياق، نوه المشاركون في منتدى كرانس مونتانا، بالنهضة العمرانية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، والتي أصبحت نقط جذب للاستقرار والاستمرار، بعدما كانت الصحراء مجرد كثبان رملية مترامية على مرمى البصر.
فعاليات كرانس مونتانا، استحضرت في نفس الوقت بعض مقومات التجربة المغربية التي اعتمدت التدرج في اختيار النموذج التنموي، كما قامت بإشراك فئات واسعة في السياسات المحلية، وأظهرت مرونة كبيرة في حفظ الخصوصية المحلية دون وصاية أو تدخل، وهي مؤشرات تؤكد بالملموس، أن المغرب قادر على استيعاب مواطنيه من كل الاختلافات العرقية واللغوية والعقائدية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



