كواليس اليوم: محمد البودالي
كعادتها دائما في التغريد خارج سرب الأمة العربية ومعاكسة القضايا العادلة للعالم العربي، أبدت الجزائر اعتراضها على الضربات الجوية التي تستهدف الحوثيين الشيعة، في خروج غير مفهوم عن إجماع الأمة العربية.
وقال رمطان العمامرة، وزير الخارجية الجزائري، إن بلاده تعارض ضربات التحالف العربي ضد الحوثيين، مشيرا إلى أن الجزائر “تفضل الحل السياسي”.
ويقول العمامرة بمثل هذا الكلام، كما لو كان جاهلا بأن جميع الدول العربية والأجنبية قد استنفدت كل جهود التفاوض والحوار مع الحوثيين الشيعة، الذين تشبثوا بالانقلاب على الشرعية واختيار التصعيد بحمل السلاح في وجه حكومة هادي، التي أفرزتها صناديق الاقتراع بشفافية وديمقراطية، بشهادة من المجتمع الدولي.
وهناك احتمال وجيه قد يكون وراء هذا الموقف الشاذ للجزائر وخروجها عن إجماع الأمة العربية، وهو ربما عدم تلقيها دعوة للمشاركة في التحالف، الأمر الذي جعل وزير خارجيتها يخرج بهذا التصريح الغريب، في وقت أيدت فيه الضربات الجوية على الحوثيين الشيعة حتى تركيا وباكستان وأمريكا، إضافة إلى القوى العظمى في أوربا!!!!




