طلبة يفتحون النار على إدارة سجن تيفلت

كواليس اليوم: مكتب الرباط

توصل موقع “كواليس اليوم” بمراسلة من نزلاء بسجن تيفلت، يفتحون فيها النار على طريقة التدبير الإداري للمؤسسة، سواء من ناحية التخطيط أو التطبيق.

واستنكرت المراسلة ما اعتبرته العنف ضد السجناء من طرف موظفين يتلقون أوامرهم من رئيس المعقل،متحدثة عن معاناة السجناء من للاهانة من سب وشتم، وهو “ما يتعارض مع كل ضروب الحرية في التمتع بالكرامة التي خولها الشرع والقانون، والتي أكد على ضرورة وجودها واحترامها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده” وفق ما جاء في نص المراسلة.
وتحدثت المصادر عن “الاستغلال و الاستبداد داخل السجن وكأنه مؤسسة خاصة وليس عامة تخضع بدورها لقوانين يجب احترامها والعمل بها.. فالقانون والدستور أعطيا الحق للإنسان بصفة عامة والسجين بصفة خاصة في الحق في الكرامة وليس العكس بمعاملته بقسوة بظلمه من سب وضرب وجرح
حيت تعرض السجين يونس أبا علي مؤخرا للإهانة بالسب والشتم والتنقيص من كرامته وكذا محاوله ضربه”، يكشف أحد الطلبة بالسجن لموقع “كواليس اليوم”.
وأضاف أن رئيس المعقل قال بصريح العبارة (ضربوه وخليوه حتى يصفى من الدم و ايلا مات غادي يموت كلب)، والعهدة على المراسلة.
هذا السجين الحاصل على ثلاث إجازات ودبلومين، والذي يعاني من تبعات تهمة مضت منذ سنين وهي اتهامه بالاعتداء على مدير سجن بوركايز بفاس، يواجه الآن الترحيل المتكرر وسوء المعاملة في حين كان الملف بيد القضاء ولم يحسم فيه، قبل أن يسقط الخبر المفاجئ وهو تمتع السجين يونس أبا علي بالبراءة قبل أيام قليلة.
وكشف المتحدث أن المسؤولين داخل السجن تضامنا مع زميلهم مدير بوركايز يحاولون الاعتداء على هذا السجين الذي أنصفه القانون وذلك بتلفيق التهم له وتضييق الخناق عليه مع العلم انه يعاني من مرض الصرع والقلب والحرمان من ابسط حقوقه كالدواء ومتابعة العلاج ووضعه في زنزانة تلائم وضعه الصحي المتدهور وكذا وضعه الدراسي.
الأكثر أن السجين كان على وشك اجتياز امتحان الولوج لسلك الماجستير إلا انهم حرموه بدون سبب أو عذر، تقول المراسلة، و”كان التأجيل بدون مبرر كل يوم يقال له الأسبوع القادم سوف تأتي اللجنة لكي تقوم بامتحانك لكن للأسف كلها خدع لمرور الوقت والسبب وراء كل هذا واضح وضوح الشمس وهو تلك القضية مع مدير سجن بوركايز فاس” تضيف المراسلة.
يونس أبا علي دخل الآن في إضراب مفتوح عن الطعام ويطالب بلقاء وكيل جلالة الملك ومسؤولي المندوبية وممثلي المجلس الوطني لحقوق الإنسان.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني