كواليس اليوم: مكتب الرباط
علم موقع “كواليس اليوم” أن مرتكبة جريمة قتل زميلتها في العمل وتقطيعها إلى أطراف، كانت تفكر في محو آثار جريمتها بشكل كامل، لكن مشكلا تقنيا واجهها عند التخلص من الجثة، فدفعها إلى تقطيع الجثة ورميها بمنطقة عين مشلاوة القروية المجاورة لطنجة، يوم الجمعة الماضي.
وذكرت مصادر أمنية مطلعة على التفاصيل المرتبطة بهذه الجريمة البشعة، لـ”كواليس اليوم” أن الضحية، أدت ثمن نجاحها المهني، بعد أن دفعت الغيرة زميلتها في العمل إلى التربص بها والتفكير في التخلص منها، لوضع حد للمعاناة التي يسببها تفوق زميلتها عليها.
تحقيقات عناصر الأمن اهتدت إلى مرتكبة الجريمة، من خلال تتبع اللحظات الأخيرة في حياة الهالكة، والتدقيق في محيط معارفها، وقفت على جزئية بسيطة، قادت إلى التحقيق مع المتهمة بارتكاب جريمة القتل، بعد أن تخلفت عن حضور وقائع جنازة الهالكة، رغم أن منزلها لا يبعد عن مكان الجنازة سوى بأمتار قليلة.
وذكر مصدر أمني لموقع “كواليس اليوم” أن الارتباك بدا واضحا على القاتلة خلال استنطاقها من طرف مصالح الأمن حيث أدت الأسئلة المتتالية للشرطة القضائية إلى اعتراف المتشبه بها في ارتكاب جريمة القتل، واعترفت بأنها استدرجت زميلتها إلى بيتها بنية قتلها وهو ما كان.
وأوضحت المتهمة أنها هوت عليى الضحية بآلة صلبة “هراوة” تسببت في وفاتها على الفور، حيث قضت الجانية بعض الوقت في التفكير حول طريقة التخلص من زميلتها، قبل أن تهتدي إلى تقطيع جثتها وقامت بالتخلص منها في أماكن متفرقة.
وبررت مرتكبة جريمة القتل، فعلتها بنزاعاتها الدائمة مع زميلتها البالغة من العمر، 40 سنة و المتزوجة والأم، مما ولد في نفسها حقدا شديدا تطور إلى ارتكاب جريمة قتل.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



