أكضيض يستحضر ذكريات التسعينات مع الأمم المتحدة في حفظ السلام

كواليس اليوم: مكتب الرباط

وجد محمد أكضيض، الإطار الأمني المتقاعد، والرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة للسلام في عدد من بؤر التوتر في العالم، خلال تسعينات القرن الماضي، في رحاب “الفضاء الأزرق”، متنفسا لاستحضار ذكريات الزمن الجميل وماضي الذكريات، في القارة السمراء.

ومن خلال عدة صور تؤرخ لأبرز اللحظات، نشر أكضيض صورة له مع صغار كامبوديا، وهي دولة في جنوب شرق آسيا، ويقول أكضيض معلقا على الصورة إن “هؤلاء الصغار بعضهم من يتامى الحرب الأهلية، وورائي طبيب من الجيش الفرنسي ببذلته العسكرية على أهبة الإلتحاق ومشاركتي الإحساس معهم. والمناسبة كانت إحدى العمليات في المنطقة حيث يظهر على اليسار فريق كذلك من الجيش الفرنسي “ليجيونير” ما يسمى عند قدماء المحاربين لاليجو وهو القوة الضاربة في الجيش الفرنسي وهي التي تتقدم أثناء الإستعراض العسكري في فرنسا يوم 14 يوليوز كتائب فرنسا”.

ويضيف الإطار الأمني المتقاعد “هذه الصورة هي من واقع ما يمكن أن يكون مدرسة للدبلوماسية الموازية وكذلك معرفة صراعات الدول العظمى حول بعض مناطق العالم وما هي أوراق كل دولة عظمى في التحكم وتأمين مصالحها الإستراتيجية”.

كما نشر أكضيض صورة أخرى يعود تاريخها إلى سنة 1991، في مهمة حفظ السلام بدولة أنغولا بإفريقيا، و”الواقف بجانبي على اليسار الكلونيل فافار الكندي وآخرون بين تقنيين وعناصر من بعثة الأمم المتحدة من دول أخرى. والطائرة التابعة للأمم المتحدة تنقل البريد وكذلك بعض المؤن الغدائية وكل ما يلزم لتسيير فريق المراقبة، لعدم وجود مستلزمات في تلك المنطقة من خلال الدمار التي عاشته الدولة”.

كما لم ينس أكضيض تاريخه في مدينة سلا، ونشر صورة قال إنها “تعيدني الى ذاكرة الزمن الجميل الأخلاق والقيم عندما كنت لاعبا في القسم الوطني الأول مع الجمعية السلاوية سنة 1973 وطالب في كلية الحقوق بالرباط في نفس الوقت”.
ويقول أكضيض معرفا بنفسه “محمد اكضيض الملقب بــــ صلاص اللاعب الثاني واقفا من اليمين الى اليسار بجانب الحارس الوطني للمنتخب المغربي عبد اللطيف لعلو وهو كذلك حارس الاحتياط بعد الراكي في نفس المنتخب”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني