كواليس اليوم: زربي مراد
فجر العداء العالمي والأولمبي السابق، نور الدين المرسلي، مفاجأة من العيار الثقيل من خلال كشفه لبعض مظاهر الفساد التي تعتري الاتحاد الجزائري ﻷلعاب القوى.
واتهم مرسلي الاتحاد الجزائري ﻷلعاب القوى بالقضاء على المواهب الصاعدة عن طريق تزويد العدائين بالمنشطات، مما تسبب في تراجع مستوى رياضة ألعاب القوى بشكل رهيب بالجزائر.
مرسلي الذي كان يتحدث لبرنامج “كرسي الاعتراف”، الذي تبثه قناة الشروق الجزائرية، أكد تعرضه لعديد العراقيل والمشاكل خلال مسيرته الرياضية وضعها في
طريقه الاتحاد الجزائري ﻷلعاب القوى.
هذا وصعد مرسلي من لهجته اتجاه الاتحاد الجزائري ﻷلعاب القوى متهما مسؤوليه بخداعه سنة 1997 عندما أمضوا عقدا باسمه ودن علمه مع شركة متخصصة في الملابس الرياضية، مشيرا إلى أن ذلك وضعه في موقف حرج، اضطر على إثره إلى البحث عن قميص يخوض به سباقا نهائيا لبطولة العالم وإلا سيكون مصيره الاستبعاد من المنافسة تنفيذا لتهديد الاتحاد الدولي
للعبة.
ومعلوم أن العداء الجزائري، نور الدين المرسلي، الذي ارتبط اسمه بمسافة 1500 متر بالخصوص، عانق مجموعة من الألقاب في هذه المسافة بالذات، حيث فاز بالميدالية الذهبية في أولمبياد أطلانطا بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1996 وتوج بطلا للعالم بطوكيو 1991 وشتوتغارت 1993 وغوتنبورغ 1995، بالإضافة لبطولة العالم داخل القاعة باشبيلية سنة 1991 وتحطيمه للرقم القياسي العالمي للمسافة نفسها سنة 1992، وظل الرقم صامدا إلى أن جرده منه البطل المغربي، هشام الكروج، في سنة 1998 بروما بتوقيت 3دقائق و26 ثانية، والذي لازال صامدا إلى حد كتابة هذه الأسطر.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



