كواليس اليوم: ياسين عبد المولى
ظاهرة جديدة أضحت تغزو الاحتفالات المغربية، خاصة في الرباط والدار البيضاء ومراكش.
الأمر يتعلق بأشرطة فيديو لأشخاص لا أحد يعرف هل هم شواذ جنسيا أم مجرد “رجال” يبحثون عن المرح، حتى أصبح رواد مواقع التواصل الاجتماعي يطلعون كل يوم على فيديو مسرب لشاذ جديد يرقص في حفل شعبي، يهز الخصر ويرقص على نغمات أغاني حجيب أو الداودي أو أحوزار أو غيرهم من مطربي الحفلات والأعراس.
على هذه الإيقاعات يمكن العثور على عشرات الأشرطة التي يظهر فيها “رجال” يرقصون أفضل من الشيخة مع الغناء بكلام ساقط وسط نساء تملأ وجوههن الفرحة والنشاط، فتتهاوى عليهم الغرامات والمديح.
ويقول أحد الفايسبوكيين لموقع “كواليس اليوم” إن ما يندى له الجبين أن الأشرطة تظهر تواجد مجموعة من النساء وأغلبهن من المحجبات والمتزوجات وربات الأسر وفي سرية تامة حيت يمنع التصوير أو حضور أي رجل في هذه الاحتفالات، باستثناء الرجل الذي يرقص على “وحدة ونص”.
الذي أصبح ساري المفعول الآن، هو أن عددا من حفلات النساء أصبح يُستدعى لها أشخاص شواذ جنسيا يمتهنون فنون الرقص الشرقي والشعبي وجهوهم مليئة بالألوان والمكياج يلبسون التكاشط ويتحزمون بالحزام النسوي المعروف للرقص صوتهم رقيق يشبه صوت النساء فتبدأ الاحتفالات بالإيحاءات الجنسية اللفظية وهز الوسط وملامستهم للحاضرات بأعضائهم الذكورية “الميتة” مع الرقص عليهن وإشغال نيران الرغبة فيهن، على حد ما نقله أحد الحاضرين في حفل شعبي مماثل.
فهل هي ظاهرة من ظواهر المساواة بين الجنسين، أم هي فقط موضة مرضية جديدة آخذة في الانتشار؟




