كواليس اليوم : مكتب الرباط
مرة أخرى لجأت الجزائر إلى شراء جائزة لم يسبق لأحد أن سمع عنها شيئا، لكي تمنح لرئيس الكيان الوهمي، كشكل من أشكال الدعاية البئيسة لجبهة بوليساريو، سيرا على تقليد حكام الجزائر الذين يبددون ثروات الشعب الجزائري على قضية خاسرة، حتى في اللحظات الحالكة التي يمر بها الاقتصاد الجزائري.
المهزلة الجديدة تمثلت في منح جائزة تسمى “كرنيكا” للمدعو محمد ولد عبد العزيز المراكشي، الذي يصارع الموت في هذه الأثناء، رغم أن الأخير لا يستحق أن يتوج بأي شيء مهما كان تافها لأنه في الأصل شخص خائن، وتسبب في معاناة آلاف الصحراويين، كما أنه افتعل نزاعا مع وطنه الأم لمجرد أن السلطات المغربية لم تستجب لابتزازاته، وتعاملت مع شلته وفق القانون.
ما تسمى بجائزة كرنيكا، تعتبر بالنظر إلى لائحة الجوائز العالمية الكبرى، جائزة مغمورة تسلم في إسبانيا، ولا شك أن كل من قرأ الخبر، سيسأل عن كرنيكا هاته، هل هي مدينة أم اسم امرأة، أم عشبة لعلاج مرض من الأمراض، أم ماذا؟
لكن حكام الجزائر، يتصيدون مثل هذه المناسبات والمحطات الهامشية للدعاية لجبهة بوليساريو وقادتها المزعومين، من خلال إرشاء المنظمين، وتحريك اللوبيات، وتضليل الكثير ممن يجهلون قضية الصحراء، وهذا ما حدث مع جائزة كرنيكا التي تمنح لأسماء مغمورة.
ويبدو أن الأمر استقر على محمد عبد العزيز، ولذلك فلا يسعنا إلا أن نبارك له هذه الجائزة، لأنها هي الوحيدة التي تليق به كاسم تافه وهامشي يقتات باسم شعب تبرأ منه ومن قيادات الاتجار بالمساعدات الإنسانية.
والشيء الذي يجهله هؤلاء، وهو أنه حتى لو استطاعت الجزائر شراء عشرات الجوائز ومنحها لقادة جبهة بوليساريو، فإن ذلك لن يغير من واقع الأمر شيئا، لأن قضية الصحراء هي قضية دولة ذات تاريخ وحضارة، وليست بؤرة للاسترزاق الذي تتقنه الجزائر بعد أن انشغل سياسيوها بمعاداة المغرب، وتركوا الشعب الجزائري يغرق في مشاكله.
ولأن عبد العزيز المراكشي يصارع المرض، وتحاول الجزائر أن تخفي هذا الأمر، فإن تتويجه بهذه الجائزة لم يحفزه على الانتقال إلى إسبانيا، لأن حقيقة مرضه تؤكد أنه يواجه وضعا صحيا معقدا، يشبه وضع الرئيس الذي يدعمه بالجزائر.
شكون شكرك آ العروس: أمي وخالتي واللي كاعدة قبالتي !!!
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






